أكد رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى أنه لم يكن علي أي علاقة بالمغنية اللبنانية القتيلة سوزان تميم
فيما أشاد القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان بالجهود التي بذلها الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الإماراتي والحكومة المصرية في هذه القضية.
وقد نفى طلعت قيامه بالاتفاق على قتل سوزان تميم خاصة وأنه لا يعرفها من الأساس على حد قوله، كما كذب التسجيلات الصوتية التي قدمها المتهم الأول له ضابط أمن الدولة السابق محسن السكري، وهو ما جعل المكتب الفني للنائب العام المصري يطلب من اتحاد الإذاعة والتلفزيون انتداب لجنة فنية من خبراء الإذاعة لفحص وتحليل الإصوات الموجودة في تلك التسجيلات.
وكان السكري قال إنه قام بتسجيلها للمتهم الثاني هشام طلعت مصطفي والذي طلب منه فيها قتل تميم حتى يحمي نفسه. وطلب المكتب الفني بالانتهاء سريعا من التقرير الخاص بالأصوات.
وقامت مصلحة الأدلة الجنائية بإغلاق ملف البيانات الخاص بضابط أمن الدولة محسن السكري، وتم تشفير البيانات الخاصة به دون أي سبب حيث فوجئ العاملون بالإدارة برئيسها يقوم بوضع كلمة سر "باسوورد" علي البيانت الخاصة به حتى لا يتعرف على بياناته أي شخص في ظل نظام الشبكة المعمول به حديثا في وزارة الداخلية الذي يسمح بالتعرف على البيانات لأي شخص من خلال الدخول علي أجهزة الإدراة.
واعتراف السكري تم الاستماع إليه على أعلى المستويات نظرا لأهمية وخطورة موقع هشام طلعت مصطفى، حيث تم إبلاغ كل من وزيري الداخلية والعدل، فطلب اللواء حبيب العادلي احضار السكري والاستماع إليه بنفسه، وبعد أن استمع إليه قام بالاتصال بالقيادة السياسية لابلاغهم بما سمعه
وكشف المصدر أن اعتراف السكري تم الاستماع إليه على أعلى المستويات نظرا لأهمية وخطورة موقع هشام طلعت مصطفى، حيث تم إبلاغ كل من وزيري الداخلية والعدل، فطلب اللواء حبيب العادلي احضار السكري والاستماع إليه بنفسه، وبعد أن استمع إليه قام بالاتصال بالقيادة السياسية لابلاغهم بما سمعه من اعترافات وتسجيلات.
وكشفت المعلومات التي أعدتها الأجهزة الأمنية أن السبب الرئيسي في جريمة القتل هو خوف هشام طلعت مصطفى من إرغام القضاء البريطاني له على دفع نصف ثروته إلى تميم التي تقدمت إلى محكمة بريطانية بعقد زواج عرفي مطالبة بالانفصال عنه، وهي معلومة جديدة في القضية.
وذكرت جريدة الدستور المصرية التي تحدثت عن هذا الموضوع وجعلته في عناوينها الرئيسية أن تميم تقدمت بعقد زواج إلى محكمة بريطانية يعطي القانون فيها للزوجة نصف ثروة الزوج خاصة وأنها تحمل الجنسية البريطانية.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية أن المتهم محسن السكري فجر مفاجأة خلال التحقيقات, حيث نفى واقعة قتل الفنانة, وتضاربت أقواله خلال سؤاله عن التفاصيل الخاصة بعلاقته بطلعت مصطفى.
وقالت الصحيفة إن السكري ذكر أنه قام بتسجيل خمس مكالمات هاتفية بينه وبين هشام طلعت على تليفونه الخاص أيام25 يونيو/ حزيران و2 و28 يوليو/تموز الماضي, وبينها اتصال يقول فيه السكري لرجل الأعمال: ياباشا الناس في دبي.. ورياض اشترى شقة في نفس العمارة..
وحسب مصدر مسؤول, فإن المدعو رياض العزاوي هو من أصل عراقي, ويحمل جواز سفر أردنيا, ولديه الجنسية الإنجليزية, ويقيم في لندن, وتعرفت عليه الفنانة اللبنانية, وتقدما ببلاغ إلى سكوتلانديارد اتهما فيه رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي بتهديدها وإرساله بعض الأشخاص لتتبع حركتها في العاصمة البريطانية, وأخطر الانتربول المصري بهذا البلاغ العام الماضي, لكن أفراد أسرة الفنانة خلال سؤالهم نفوا أن يكون رجل الأعمال قد هددها, وجري حفظ البلاغ لعدم وجود أدلة كافية.
وكشف مصدر مسؤول لصحيفة "الأهرام" عن قيام النيابة العامة في مصر بإرسال إنابة قضائية إلي لبنان, لسؤال والد ووالدة ومحامية سوزان تميم, وقد نفي رجل الأعمال في التحقيقات تقديم أي مساعدة للمتهم محسن السكري, أو تحريضه على القتل, وأن التحويلات المالية ـ التي أرسلت إليه خلال وجوده في لندن ـ تولاها أحد الموظفين العاملين بالشركة.