قال متحدث باسم المتمردين السابقين فى جنوب السودان إن أكثر من 150 شخصًا قتلوا فى المواجهات الأخيرة في العاصمة جوبا، والتي سادها السبت هدوء يشوبه توتر.
وكانت اشتباكات وقعت بالأسلحة النارية فى جوبا بمنطقة قريبة من القصر الرئاسى، أمس الجمعة، غداة اشتباك بين فصيلين متنازعين أودى بحياة العديد من الأشخاص.
وقال شاهد من رويترز وعامل إغاثة إن هدوءا يشوبه توتر ساد في جوبا بعد المعارك التي أثارت مخاوف على عملية السلام الهشة.
وعانت أحدث دولة في أفريقيا حربا أهلية استمرت عامين. ويوم الجمعة قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن أعمال العنف الأخيرة تبرز عدم الالتزام بعملية السلام وحث زعماء البلاد على وضع حد للقتال والسيطرة على القادة العسكريين والعمل معا لتطبيق اتفاق السلام.
وبعد معارك مسلحة يومي الخميس والجمعة قال شاهد من رويترز يوم السبت إنه لا تزال هناك حواجز طرق في شوارع جوبا وحركة مكثفة لمركبات عسكرية بينما لا تزال معظم المتاجر والشركات مغلقة. وأضاف أنه شاهد جثث ثلاثة جنود على الأقل.
وقتل خمسة جنود على الأقل يوم الخميس.
وقال جيريمايا يانج وهو عامل إغاثة مع منظمة وورلد فيجن "يبدو أن الأمور هدأت قطعا عما كانت عليه الليلة الماضية لكن الوضع لا يزال متوترا للغاية."
وانزلق جنوب السودان إلى الحرب في ديسمبر كانون الأول 2013 بعد أن أقال الرئيس سلفا كير نائبه ريك مشار.
وانتهى الصراع الذي شهد مواجهة عرقية بين قبيلة الدنكا التي ينتمي لها كير وقبيلة النوير التي ينتمي لها مشار بعد أن وقع الجانبان اتفاق سلام في أغسطس آب الماضي.
ولم يوحد كير ومشار قواتهما بعد وهو بند أساسي في الاتفاق.
وكانت المعارك المسلحة يومي الخميس والجمعة أول اندلاع كبير للعنف في جوبا منذ عاد مشار للعاصمة في أبريل نيسان بعد أن أعيد تعيينه نائبا للرئيس.
وقال يانج إن من المرجح أن يتدهور الوضع الأمني بسرعة "بسبب التوترات داخل جوبا والمناطق المحيطة بها."