44 قتيلا ومساع لاحتواء اشتباكات طرابلس الليبية

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2013 - 12:12 GMT
دعا الغرياني الحكومة إلى الإسراع في تطبيق قرار المؤتمر الوطني
دعا الغرياني الحكومة إلى الإسراع في تطبيق قرار المؤتمر الوطني

قالت مصادر اعلامية  متطابقة إن هدوءا حذرا عاد إلى العاصمة الليبية بعد مقتل 37  وإصابة نحو أربعمائة في إطلاق نار على متظاهرين قرب مقر كتيبة النسور في حي غرغور يوم أمس، مضيفا أن هناك مساعي لاحتواء الوضع وإخراج المسلحين من المدينة.

ونقلت قناة  الجزيرة الفضائية عن مصادر ليبية قولها إن قوات من درع ليبيا ستدخل اليوم إلى حي غرغور وسط طرابلس لاستلامه من مسلحي كتيبة النسور، وإن قوات من اللواء الثاني والثالث بالجيش ستنتشر في مناطق عدة بالمدينة، مشيرا إلى أن هذه المعلومات ما تزال تحتاج إلى تأكيد من مصادر رسمية.

وأكدت التقارير  أن هناك أنباء عن حوار وتفاوض يجري بهدف المصالحة وإخراج المسلحين من طرابلس، ويجري هذا الحوار بين قوى من مدن مصراتة وطرابلس وتاجوراء ومن جبال نفوسة لتسوية الوضع، مشيرا إلى أن الساعات المقبلة يمكن أن تشهد التوصل إلى اتفاق.

وكانت وزارة الصحة أعلنت في وقت سابق أمس ارتفاع ضحايا إطلاق النار على المتظاهرين بالعاصمة إلى 32 قتيلا ونحو أربعمائة جريح.

ورجح وزير الصحة نور الدين دغمان، في تصريحات تلفزيونية مساء الجمعة، ارتفاع حصيلة الضحايا نظرا لوجود عدد كبير من الإصابات الخطيرة.

وحدث إطلاق النار عندما اقترب متظاهرون من مقر الكتيبة بحي غرغور، حيث بدأ مسلحون من الكتائب بإطلاق النار بالهواء لتفريق المتظاهرين، قبل أن يوجهوه إليهم عندما واصلوا سيرهم تجاه مقر الكتيبة.

تلا ذلك وقوع اشتباكات بالأسلحة المتوسطة ومضادات الطائرات بين قوات تابعة لبعض الأجهزة الأمنية الرسمية وبين كتيبة النسور بالمنطقة نفسها، في محاولة من القوات المحاصرة للكتيبة إخراجها من المقر التي تتمركز فيه.

من جهته حذر المفتي العام الشيخ الصادق الغرياني من خطورة تحول الخلافات بين الليبيين إلى نزاعات تغذيها العصبية القبلية, وقال إن هذا الاتجاه أخطر ما يهدد استقرار البلاد ومستقبلها.

ودعا الغرياني الحكومة إلى الإسراع في تطبيق قرار المؤتمر الوطني ضم المسلحين الذين تنطبق عليهم الشروط إلى قوات الجيش والشرطة, ومحاربة من لا يرغبون في ذلك, لوقف تدهور الوضع الأمني في البلاد.