هدوء حذر في دوما بعد سيطرة "جيش الإسلام" على مقار "جيش الأمة"

تاريخ النشر: 05 يناير 2015 - 06:38 GMT
ارشيف
ارشيف

ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان الهدوء الحذر يسود مدينة دوما، عقب تمكن "القيادة الموحدة" في الغوطة الشرقية التي يعد "جيش الإسلام" فصيلاً أساسياً فيها، من الاستيلاء على معظم مقرات "جيش الأمة في المدينة، واعتقال الكثير من عناصره وقياداته ، بعد اشتباكات دارت منذ فجر الاحد بين الطرفين.

وقال المرصد ان هناك تضارب في المعلومات حول مصير قائد جيش الأمة.

 وقتل عددا من مقاتلي الطرفين في الاشتباكات.

وقال المرصد ان 10 فصائل إسلامية ومقاتلة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، قد أعلنت قبل أكثر من 3 أشهر، في شريط مصور عن تجمعها واندماجها “” تحت مسمى “جيش الأمة” ،" ضمن نظام عسكري سياسي تنظيمي يجمع الجميع على قلب رجل واحد، ومشروعنا إسقاط هذا النظام الفاجر، وأركانه ورموزه، وحماية المدنيين ووحدة التراب السوري، وتنسيق العمل العسكري مع كافة الفصائل والقيادات، تحت جسم واحد، نخلص فيه إلى قيادة عامة، موحدة على أرض سوريا".

 ويقاتل في صفوف الجماعتين مسلحون سنة يعارضون حكم الرئيس السوري بشار الأسد وينظر إلى هذا القتال بوصفه قتالا للاستحواذ على أراض وليس صراعًا عقائديًا.

كانت الجماعتان (وهما ضمن مجموعة كبيرة من فصائل المعارضة في الحرب السورية) تقاتلان الجيش السوري، كما كانتا تتقاتلان للسيطرة على دوما وهو حي استراتيجي يقع على أحد الطرق الرئيسية التي تصل بين العاصمة وحمص إلى الشمال.

وأشار المرصد السوري إلى أن جيش الإسلام أقوى في هذه المنطقة، واشتبك مع سكان مسلحين في دوما في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بعد أن هاجم سكان محليون مخازن تابعة لتنظيم قريب من الجماعة.

وأدى الاقتتال إلى إضعاف جماعات تقاتل قوات مؤيدة للحكومة. وتدور معظم هذه المعارك في شمال البلاد فيما تندر نسبيا مثل هذه المواجهات في الجنوب حيث تقع العاصمة دمشق.

وتستفيد جماعات اسلامية متشددة من هذا الاقتتال مثل تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة وبرزت بوصفها بعضا من اقوى الفصائل في الصراع.