هدوء حذر في الفلوجة والمالكي يدعو العشائر لمساندته

تاريخ النشر: 06 يناير 2014 - 04:58 GMT
هدوء حذر في الفلوجة
هدوء حذر في الفلوجة

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عشائر وسكان الفلوجة التي خرجت عن سلطة الحكومة الى طرد "الارهابيين" لتجنيب المدينة عملية عسكرية مرتقبة، في وقت يسيطر هدوء حذر على الفلوجة التي شهد محيطها اشتباكات جديدة.

وكان مسؤول حكومي عراقي قال ان "القوات العراقية تتهيأ لهجوم كبير في الفلوجة وهي حتى الان لم تنفذ سوى عمليات نوعية بواسطة القوات الخاصة ضد مواقع محددة".

وأضاف ان "الجيش حاليا ينتشر في مواقع خارج المدينة ليسمح للسكان بالنزوح الى اماكن اخرى قبل شن الهجوم لسحق الارهابيين"، رافضاً تحديد موعد بدء الهجوم.

بدوره، قال قائد القوات البرية في الجيش العراقي الفريق علي غيدان في تصريح: "لا علم لدينا عما يجري في الفلوجة، ولكن على الفلوجة ان تنتظر الآتي".

وخسرت القوات الامنية العراقية السبت الفلوجة الواقعة على بعد 60 كلم فقط غرب بغداد، بعدما خرجت عن سيطرتها ووقعت في ايدي مقاتلين مرتبطين بتنظيم "القاعدة"، لتتحول من جديد الى معقل للمتمردين المتطرفين بعد ثمانية اعوام من الحربين الاميركيتين اللتين هدفتا الى قمع التمرد فيها.

ووجه المالكي وهو القائد العام للقوات المسلحة في بيان مقتضب اليوم نداء الى "اهالي الفلوجة وعشائرها بطرد الارهابيين من المدينة حتى لا تتعرض احياؤها الى اخطار المواجهات المسلحة".

وشهدت معظم أنحاء الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) هدوءا نسبيا الاثنين، قبل عملية عسكرية موسعة متوقعة للجيش العراقي التي احتشدت على تخوم المدينة.

وتستمر سيطرة مسلحي "القاعدة" على الأحياء الرئيسية من المدينة، حيث ينصبون نقاط تفتيش على الشوارع الرئيسة في الفلوجة، رغم وجود أبناء العشائر في المدينة التي تعاني أزمة إنسانية خانقة تسببت بنزوح آلاف العائلات، حسب رئيس مجلس محافظة الأبنار صباح كرحوت.

وتجددت الاشتباكات في منطقة ذراع دجلة شرقي الفلوحة، بين وحدات من فرقة التدخل السريع التابعة لعمليات محافظة الأنبار، ومسلحي القاعدة، التي اندلعت مساء الأحد.

ووصف قائد عمليات الأنبار اللواء رشيد فليح في اتصال هاتفي مع "سكاي نيوز عربية" منطقة ذراع دجلة بأنها تؤوي أخطر المجموعات المسلحة التي تنتمي أو تتحالف مع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وتعاني الفلوجة أزمة إنسانية تطورت من نقص إمدادات المواد الغذائية والتموينية والوقود، إلى قطع ماء الشرب عن المنازل.