قالت مصادر في المعارضة السورية للبوابة انه تم الاتفاق بين تنظيم النصرة الذي يصنف ارهابيا وحزب الله اللبناني الداعم للرئيس السوري بشار الاسد
واشارت المصادر ان الاتفاق يتضمن إخراجَ المقاتلين في كل من مضايا والزبداني وبلودان بريف دمشق، إلى مناطق محررة يختارها المقاتلون ، على أن يُسمَحَ لمن يريد البقاء من سكان هذه المناطق "دون ملاحقة أمنية".
وفي مقابل ذلك يتعهد جيش الفتح بالسماح بإخلاء سكان قريتي كفريا والفوعة الشيعيتين المواليتين للاسد وايران من المقاتلين والمدنيين، على أن يُسمَحَ لمن يريد البقاء من سكان هاتين القريتين "دون ملاحقة أمنية".
ويتضمن الاتفاق أيضاً إطلاق سراح ١٥٠٠ من المعتقلين لدى النظام ، نصفهم من النساء. كما تم الاتفاق بين جيش الفتح ومليشيا "حزب الله" أيضاً على السماح بـ"لم شمل" العائلات التي هاجرت إلى خارج سوريا من مناطق مختلفة.
ويشمل الاتفاق كذلك وقفاً لإطلاق النار لمدة تسعة أشهر في المناطق التي يتم منها التهجير من كلا الطرفين، والمناطق المحيطة بكفريا والفوعة في محافظة ادلب، وكذلك مناطق جنوب دمشق مثل يلدا وببيلا وبيت سحم وحي التضامن.
ونقلت المصادر ان الدوحة ستقبل بضمان الاتفاق، لدوافع إنسانية ولتسهيل إطلاق السجناء، وإعادة قسم من المهجرين الى مناطقهم