كشف رئيس المكتب السياسي في جيش الإسلام، "محمد علوش" خلال حديث متلفز على شاشة أورينت السورية المعارضة عن بنود اتفاق خفض التصعيد بالغوطة الشرقية.
وأكد "علوش" أن الاتفاق لا تنازُل فيه، فلن يخرج المقاتلون إلى أي مكان، وسيبقى السلاح مع الفصائل، ويتضمن فكّ الحصار عن الغوطة الشرقية، وعودة اللاجئين إليها، وهناك بند متعلق بالإفراج عن المعتقلين، وبند آخر متعلق بإعادة الإعمار، وأن الاتفاق هو في سياق الحل السياسي لسوريا وليس بديلًا عنه، ومبني على بيان "جنيف 1"، والقرارات الدولية 2118، و2254 ، واتفاقية أنقرة في شهر كانون الأول 2016.
وأشار "علوش" إلى أن الاتفاق يشمل جميع الغوطة الشرقية وكذلك مناطق سيطرة فيلق الرحمن بما فيها جوبر وعين ترما، وأن الخلاف بين الجانبين كان تكتيكيًّا فقط حول مكان توقيع الاتفاقية، والمدة الزمنية لإخراج النصرة من الغوطة، موضحًا أنه يوجد حاليًّا مبادرة من المجلس الإسلامي السوري لحل الإشكال بين الطرفين، وجيش الإسلام وافق عليها.
ونوَّه خلال حديثه إلى أنهم توجَّهوا إلى الدول بعد أن أبلغهم دي ميستورا في "جنيف 7" أنه لا يملك أي شيء يقدمه لهم في إطار الحل السياسي، وأشار إلى أنه يتم العمل على إدخال القلمون الشرقي في الاتفاقية وهناك تقدُّم، كما أن هناك عملًا مُشابِهًا في ريف حمص الشمالي.
ودعا "علوش" أبناء محافظة إدلب لتشكيل "هيئة إنقاذ الثورة" من أجل التخلص من سيطرة هيئة تحرير الشام، وذلك من أجل الحفاظ على المنطقة.
وكان "فيلق الرحمن" انضم إلى اتفاقية خفض التصعيد في الغوطة الشرقية قبل يومين بعد مفاوضات مُباشِرة مع روسيا.
