هجوم نوعي للمعارضة في ادلب واتلاف الكيماوي قبل اخراج كامل الكمية

تاريخ النشر: 06 مايو 2014 - 06:27 GMT
النظام يحاول السيطرة على اكبر كمية من الاراضي قبل الانتخابات الرئاسية
النظام يحاول السيطرة على اكبر كمية من الاراضي قبل الانتخابات الرئاسية

شهدت الساعات الاولى من صباح الثلاثاء اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة في مناطق عدة بالبلاد، تركز أعنفها في مدينتي حلب وريف إدلب.

وقال ناشطون معارضون إن جبهتا البريج والشيخ نجار شمال المدينة شهدتا اشتباكات عنيفة، بينما قصف الطيران الحربي مساكن هنانو في حلب بالبراميل المتفجرة.

وقتل 21 مسلحا على الأقل من المعارضة السورية، و30 جنديا من القوات الحكومية في معارك وصفها ناشطون بأنها "ضارية" بمحافظة حلب شمالي سوريا، الاثنين، في حين ضربت صواريخ المعارضة حيا يقع تحت سيطرة الجيش، حيث قتل 9 أشخاص.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إنه بالإضافة إلى قتلى المعارضة، فإن 30 جنديا على الأقل قتلوا أو جرحوا في المعارك الدائرة في حلب.

وتحاول القوات الحكومية استعادة أكبر جزء ممكن من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة قبل الانتخابات الرئاسية في الثالث من يونيو المقبل.

ولم تتوقف القوات الحكومية طوال الأشهر الماضية عن قصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب-أكبر المدن السورية والعاصمة الإقليمية- مستخدمة في ذلك الطائرات والمدفعية.

وانقسمت حلب بين مناطق تقع تحت سيطرة القوات الحكومية، وأخرى تحت سيطرة المعارضة، منذ أن شن مسلحو المعارضة هجوما على أجزاء كبيرة من المناطق الواقعة خارج حلب، وعلى طول الحدود مع تركيا.

وإلى الشمال السوري، شن الطيران خمس غارات على قرى جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية.

الكيماوي السوري

على صعيد آخر اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن عملية إتلاف الأسلحة الكيميائية السورية قد تبدأ في أقرب وقت، في ظل استحالة الوصول الى إحدى المنشآت الكيميائية بسبب الظروف الأمنية الصعبة في البلاد.ولم يوضح مدير قسم شؤون الأمن ونزع السلاح في وزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف في مقابلة صحفية نشرت الثلاثاء 6 مايو/أيار أي طرف من الأطراف قدم الاقتراح الخاص ببدء عملية إتلاف الأسلحة دون انتظار إتمام عملية نقل الترسانة الكيميائية خارج سورية، لكنه قال إن مقر الأمم المتحدة استضاف الأسبوع الماضي مشاورات بمشاركة روسيا والولايات المتحدة كرست لسير عملية نزع الأسلحة الكيميائية.وتنص الخطة التي وضعتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على إتمام عملية إتلاف الترسانة السورية بحلول 30 يونيو/حزيران القادم. ومن المقرر أن تجري عملية الإتلاف على متن سفينة الشحن الأمريكية "كيب راي" في عرض البحر الأبيض المتوسط.وكانت البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أعلنت أن 92.5% من المواد الكيميائية قد نقلت خارج سورية.أمام مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار جعفري فأوضح أن سورية دمرت أو نقلت الى الخارج جميع المواد السامة باستثناء المخزون الموجود في منشأة باتت محاصرة من قبل مقاتلين معارضين. بدوره أوضح أوليانوف في المقابلة أن هذه المنشأة غير بعيدة عن دمشق.