قال مسؤولون أمنيون يوم السبت إن مسؤول مخابرات كبيرا مواليا للرئيس الفلسطيني محمود عباس تعرض لاطلاق نيران في قطاع غزة يوم السبت بالرغم من اتفاق هدنة جديد توصلت اليه حركة فتح وحركة المقاومة الاسلامية (حماس).
ولم يتضح على الفور من هاجم القافلة التي كان تقل المسؤول بالمخابرات محمد المصري من حركة فتح. وذكرت المصادر الأمنية إنه لم يصب.
واتفق وفدا الحركتيين "فتح" و"حماس" اللذان اجتمعا في السفارة المصرية، وبرعاية الوفد الأمني المصري، اليوم، على إزالة الحواجز، وسحب المسلحين قبل الساعة الثالثة عصراً، وتبادل المخطوفين قبل الرابعة عصراً.
وكان السيد الرئيس محمود عباس، تحدث هاتفياً مع المجتمعين، وبارك جهودهم وطالبهم بالإسراع في تنفيذ الاتفاق واحترامه، كي نلتفت للمصالح العليا للشعب الفلسطيني، محيياً جهود الوفد الأمني المصري لوقف الاقتتال.
وينص الاتفاق على ما يلي:
1- البدء بإزالة الحواجز والنزول عن الأبراج وسحب المسلحين من الشوارع على أن ينتهي الأمر حتى الثالثة عصراً.
2- ستجول لجنة مشتركة من الطرفين، ويشارك فيها بعض أطراف الوفد الأمني المصري ميدانياً لمتابعة لتنفيذ الاتفاق.
3- سيتم تبادل المخطوفين بين الطرفين على الرابعة عصراً، وسيتم تجمعيهم في السفارة المصرية.
وقد مثل حركة "فتح" في الاجتماع النائب ماجد أبو شمالة، وعبد الحكيم عوض، فيما مثل حركة "حماس" خليل الحية، وخليل نوفل، وأيمن طه.