هجوم رفح: مجلس الأمن يدين.. والسعودية تعلن وقوفها إلى جانب مصر

تاريخ النشر: 08 يوليو 2017 - 07:35 GMT
الهجوم على نقطة تفتيش في رفح، أسفر عن قتل وجرح ما لا يقل عن 26 ضابطا وجنديا مصريا
الهجوم على نقطة تفتيش في رفح، أسفر عن قتل وجرح ما لا يقل عن 26 ضابطا وجنديا مصريا

 أكدت المملكة العربية السعودية وقوفها إلى جانب مصر ضد كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها وذلك عقب الأعمال الإرهابية التي وقعت في سيناء وأدت إلى مقتل ما لا يقل عن 26 جنديا.

وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) أن “الملك سلمان بن عبدالعزيز بعث برقية عزاء ومواساة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إثر التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا شمال سيناء.

وقال الملك سلمان: “علمنا ببالغ الأسى بنبأ التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا شمال سيناء، وما نتج عنهما من وفيات وإصابات، معربين لكم عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لهذين العملين الإجراميين الآثمين، مؤكدين وقوف المملكة العربية السعودية مع مصر وشعبها ضد كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها”.

وتابع الملك سلمان في برقيته “نبعث لكم ولشعب مصر الشقيق ولأسر الضحايا باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا خالص التعازي وصادق المواساة، راجين لذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، ومتمنين للمصابين الشفاء العاجل، وأن يحفظكم والشعب المصري الشقيق من كل سوء ومكروه”.

كما بعث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، برقية عزاء مماثلة للرئيس عبدالفتاح السيسي، إثر التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا شمال سيناء. هذا وأدانت منظمة التعاون الاسلامي بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف حاجزا أمنيا في جنوب مدينة رفح المصرية وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من ضباط وجنود الجيش المصري .

ووصف الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين الهجوم بالعمل الإجرامي الجبان, مؤكّدا تضامن منظمة التعاون الإسلامي مع الحكومة المصرية إزاء هذا الاعتداء الآثم وفي مواجهتها للإرهاب، مذكراً بموقف المنظمة المبدئي والثابت الذين يدين الإرهاب بكافة أشكاله وصوره.

وأدان مجلس الأمن الدولي فجر السبت “بأقوى العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس على نقطة تفتيش في رفح، وأسفر عن قتل وجرح ما لا يقل عن 26 ضابطا وجنديا من القوات المسلحة المصرية”.

وأكد المجلس في بيان وصل الأناضول نسخة مه على “ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية المشينة ومنظميها ومموليها ورعاتها إلى العدالة”.

وأعرب أعضاء المجلس في بيانهم عن تعاطفهم وتعازيهم لأسر الضحايا، وعن رغبتهم في التعافي السريع والكامل للمصابين.

وشدد بيان المجلس أن “الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين وأن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها، بصرف النظر عن دوافعها وفي أي مكان أو زمان وقعت وأيا كان مرتكبوها”.