قتل 9 اشخاص على الاقل في مدينة سيلايا بوسط البلاد، في واحد من أسوأ حوادث العنف في البلاد خلال الأسابيع الماضية.
وقالت السلطات المكسيكية إن مسلحين مجهولين اقتحموا جنازة خارج منزل حيث كانت الجنازة في ضاحية بغرب سيلايا.
وتقع سيلايا في ولاية جواناجواتو إحدى بؤر العنف في صراع العصابات خلال السنوات القليلة الماضية، وهي مركز كبير لصناعة السيارات.
وأمكن سماع دوي إطلاق نار كثيف في لقطات فيديو صُورت بالقرب من الهجوم وبثتها وسائل إعلام مكسيكية.
وكان الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور قد تعهد لدى توليه الحكم قبل عامين بالحد من أعمال العنف المتنامية، لكن حوادث القتل استمرت في التصاعد.