دعا حزب زعيمة المعارضة البورمية اونغ سان سو تشي اليوم الجمعة الى الهدوء بعد تعرض نائب من الحزب الى هجوم بالسيف خلال فرز الاصوات في يانغون، فيما ارتفعت حدة التوتر قبيل الانتخابات المرتقبلة في ميانمار في 8 تشرين الثاني/يناير.
واصيب ناينغ نيان لين، النائب عن حزب الرابطة الوطنية من اجل الديموقراطية، بجروح في رأسه وذراعيه بعد تعرضة لهجوم في وقت متأخر الخميس خلال قيام حملته بجولة في بلدة تاركيتا الواقعة ضمن دائرته الانتخابية.
وفي بيان حول الاعتداء، حض حزب الرابطة اعضاءه على متابعة حملاتهم "بزخم مستمر"، في الوقت الذي يستعد فيه الحزب لخوض الانتخابات العامة للمرة الاولى منذ ربع قرن.
وقالت اللجنة الانتخابية للحزب في البيان "ندعو جميع اعضاء الرابطة الوطنية من اجل الديموقراطية في انحاء البلاد الى عدم الرد بأي شكل على العنف الذي وقع في تاركيتا لضمان مرور الانتخابات المقبلة بسلام".
واستمر ناينغ بالاضافة الى عضو آخر من الحزب بتلقي العلاج مساء الجمعة في مستشفى يانغون الحكومي، حيث زارتهم في وقت سابق اونغ سان سو تشي ومسؤولون آخرون في الحزب، الذين وصفوا الهجوم بالحادثة الأسوأ منذ بدء الحملة.
ويشارك اكثر من 30 مليون بورمي في اول انتخابات حرة منذ 25 عاما بعد عقود من الحكم العسكري.
هجوم بالسيف على مرشح للمعارضة في بورما