قالت مصادر أمنية إن أربعة انتحاريين فجروا أنفسهم خارج كنيسة في قرية القاع اللبنانية يوم الاثنين بينما كان الأهالي يستعدون لدفن ضحايا أكثر من تفجير انتحاري وقع في وقت سابق يوم الاثنين.
وقالت مصادر طبية إن 15 شخصا على الأقل أصيبوا في الهجوم الذي وقع في قرية القاع المسيحية الواقعة على الحدود مع سوريا.
وقال موقع صحيفة "النهار" اللبنانية ان سلسلة تفجيرات هزت وسط القرية يرجح انها ناجمة عن تفجير نحو اربع انتحاريين أنفسهم. وتحدث شهود عيان عن اشتباكات بين الجيش واهالي البلدة من جهة والارهابيين من جهة أخرى.
واضافت الصحيفة ان حال استنفار كبيرة تسود القرية، مضيفة ان الجيش ناشد الاهالي التدخل لسحب المصابين من الارض. وثمة خشية من استغلال انتحاريين جدد اي تجمع لتفجير أنفسهم.
وألقى الجيش عدداً من القنابل المضيئة في سماء القاع لاسيما ان التيار الكهربائي مقطوع عن البلدة. وقال شهود عيان ل"النهار" ان اهالي القاع استنفروا باسلحتهم على الاسطح وعلى مداخل المنازل.
وفي وقت سابق يوم الاثنين وقعت أربعة تفجيرات انتحارية قتلت خمسة أشخاص في القرية.