قالت قوات التحالف الدولي في أفغانستان "إيساف" إن هجوماً انتحارياً استهدف رتلاً عسكرياً للناتو جنوبي أفغانستان الثلاثاء.
وأوضحت "إيساف" أن الهجوم، الذي وقع غربي مدينة قندهار ظهر الثلاثاء، لم يسفر عن سقوط خسائر بشرية بين عناصر الحلف وأدى لتدمير عدد من المركبات العسكرية.
وأشارت القوة الدولية إلى "أنباء غير مؤكدة" عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة ما بين ثلاثة إلى ثمانية آخرين في الانفجار.
وكشفت إحصائية للناتو أن العمليات الانتحارية أوقعت 227 أفغانياً قتيلاً خلال العام الحالي بجانب 17 من القوات الدولية.
وإلى ذلك، رسم تقرير نشر في نوفمبر/تشرين الثاني الفائت صورة متشائمة للأوضاع في أفغانستان حيث تصاعدت حده هجمات المليشيات المسلحة إلى أربعة أضعاف خلال العام الحالي وأسفرت العمليات الهجومية التي فاقت 600 في الشهر هجوم عن مقتل 3700 شخص خلال 2006.
ويقول التقرير الذي أعدته "هيئة المراقبة والتنسيق المشترك"، إنه وحتى نهاية سبتمبر/أيلول، شنت مليشيات طالبان ما يربو على 600 هجوم شهرياً، ضعف 300 هجوم شهري شهدها أفغانستان وحتى نهاية مارس/آذار خلال العام الحالي، وبزيادة بلغت أربعة أضعاف عن نحو 130 هجوم شهري العام الماضي.
وتشرف "هيئة المراقبة والتنسيق المشترك" المؤلفة من مسؤولين أفغان ودوليين على تطبيق ميثاق أفغانستان - خطة خمسية لتنمية وإعادة إعمار أفغانستان وقعت في فبراير/شباط الماضي.
ويهدد العنف بنتائج عكسية على المكاسب التي تحققت في السابق، كما يتهدد أنشطة التنمية التي تضررت في العديد من المناطق مما أسفر عن انسحاب جزئي أو كامل لبعض المنظمات الدولية.
ويحذر التقرير من تصاعد تجارة المخدرات التي تمول المليشيات المسلحة في أربعة من أقاليم أفغانستان الساخنة، كما يساهم تباطؤ التنمية في تصاعد السخط الشعبي فضلاً عن عدم فعالية تطبيق معاهدة مكافحة المخدرات التي تزايدت معدلات زراعتها بواقع 59 في المائة منذ العام الماضي.
وصعدت مليشيات طالبان معدل هجماتها بصورة غير مسبوقة باستخدام العبوات الناسفة والعمليات الانتحارية هذا العام كما خاضت مواجهات عسكرية مع القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" طوال العام تحديداً في المناطق الجنوبية والشمالية المحاذية للحدود الباكستانية.
وبلغت محصلة قتلى تلك الهجمات 3700 قتيلاً.