قتل أربعة اشخاص واصيب 13 آخرون بجروح الاثنين في تفجيرين انتحاريين على حاجز على طريق "السيدة زينب" قرب دمشق، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا".
واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان التفجير وقع على حاجز للجان الشعبية الموالية للنظام عند مدخل السيدة زينب، من دون ان يجزم بوقوع عملية انتحارية.
ونقلت "سانا" عن مصدر فى قيادة الشرطة قوله: "أثناء توقف سيارة خاصة للتفتيش على حاجز المستقبل قرب مدخل بلدة السيدة زينب، نزل ارهابي انتحاري يرتدي حزاما ناسفا وفجر نفسه"، مضيفا ان "انتحاريا آخر كان في داخل السيارة، فجر السيارة بعد التفجير الاول بلحظات".
وذكر ان التفجيرين تسببا بمقتل اربعة أشخاص واصابة 13 آخرين بجروح.
ووقع انفجار في الاول من شباط/فبراير نفذه انتحاري في حافلة كانت في منطقة "الكلاسة" في دمشق في طريقها الى مقام السيدة زينب جنوب العاصمة. وتسبب الانفجار بمقتل تسعة اشخاص بينهم ستة لبنانيين كانوا يزورون مقامات دينية.
وتبنت التفجير جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.
من جهة اخرى، افاد المرصد اليوم عن سقوط قذيفة مجهولة المصدر على سجن دمشق المركزي في عدرا شمال شرق دمشق، ما تسبب بمقتل اربعة أشخاص واصابة 15 آخرين بجروح.
ولم يعرف ما اذا كان الضحايا من السجناء او من الزوار او من الموظفين.
وسجل الاثنين سقوط عدد من القذائف مصدرها مواقع لمقاتلي المعارضة على احياء عدة في دمشق، وافاد المرصد عن اصابة ستة اشخاص بجروح.
وفي حادث ثان اشار المرصد الى ان قذيفة مجهولة المصدر سقطت على سجن دمشق المركزي (سجن عدرا) ما أسفر عن مقتل اربعة اشخاص فيما اصيب 15 اخرون.
براميل متفجرة
على صعيد اخر، استهدفت مروحيات النظام السوري الاثنين بـ 6 براميل متفجرة وسط مدينة داريا بريف دمشق، التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية، تزامناً مع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على الجبهة الشمالية من المدينة.
وأفاد رئيس المكتب الإعلامي لداريا، حسام الأحمد المعروف بـ” مايسترو داريا”، لمراسل الأناضول، أن القصف تسبب بدمار كبير في الأبنية السكنية وأملاك المواطنين، لافتاً إلى أن “المدينة تتعرض لقصف يومي من طائرات النظام الحربية و المروحية”.
وأضاف الأحمد أن “معدل البراميل التي كانت تسقط على داريا قبل فصل الشتاء كان 24 برميلا يومياً، وقد انخفض عددها خلال الشتاء بسبب حالة الطقس، مؤكداً أن الجو لا يكاد يتحسن قليلاً حتى يرسل النظام طائراته لقصف المدينة، كما أوضح أن “المكتب الإعلامي لمدينة داريا أحصى سقوط 620 برميلا على المدينة منذ 25 كانون الأول/ ديسمبر 2013 وحتى اللحظة”.
وتحاصر قوات النظام مدينة داريا منذ نحو عامين، ورغم محاولاتها الكثيرة والمتكررة لاقتحامها، إلا أنها فشلت في ذلك حتى اليوم، فيما تسبب القصف بالبراميل المتفجرة، والصواريخ والمدفعية على المدينة بدمار هائل في المنازل والمحلات التجارية وبقية المرافق.
تجدر الإشارة إلى أن قوات النظام السوري كانت قد اقتحمت داريا صيف 2012، و ارتكبت فيها مجزرة راح ضحيتها عشرات المدنيين.