اعلنت الشرطة العراقية ان 15 شخصا على الاقل قتلوا الخميس في هجوم نفذه انتحاري في خانقين بمحافظة ديالى شمال العراق، فيما تسلمت الشرطة العراقية رسميا المسؤولية الامنية لمداخل مدينة الفلوجة من الجيش الاميركي.
وهذا أعنف هجوم تشهده البلاد منذ أسابيع ويأتي بعد أيام قليلة من اجراء العراق انتخابات محلية مرت بسلام. ومن المقرر اعلان النتائج في وقت لاحق الخميس.
الى ذلك، قال مدير شرطة الفلوجة ان الشرطة العراقية استلمت رسميا المسؤولية الامنية لمداخل مدينة الفلوجة من الجيش الاميركي.
وقال العقيد محمود العيساوي مدير شرطة الفلوجة "بعد ان اطمأن الجيش الامريكي على قوة وفعالية الشرطة العراقية في مدينة الفلوجة قام اليوم (الخميس) بتسليم المهام الامنية لمداخل المدينة الى عهدة الشرطة العراقية في المدينة."
واضاف العيساوي ان "عدد مداخل المدينة خمسة وهي منتشرة حول مدينة الفلوجة."
وكانت القوات الاميركية قامت بنصب نقاط تفتيش دائمة عند جميع مداخل مدينة الفلوجة بعد المعركة التي خاضتها القوات الاميركية في المدينة نهاية العام 2004 لاحكام قبضتها على المدينة وتسهيل عملية السيطرة عليها.
وخاضت القوات الاميركية في مدينة الفلوجة معركتين دمويتين الاولى كانت بداية العام 2004 والثانية في نهايته ضد المجموعات المسلحة التي كانت تستهدف وجود القوات الاميركية في العراق وكانت تتخذ من المدينة مقرا لها.
وتعتبر مدينة الفلوجة احد اهم مناطق محافظة الانبار التي تمتد على مساحة واسعة غرب العراق. وكانت المحافظة حتى وقت قريب مقرا لتواجد العديد من المجموعات المسلحة ومن ضمنها تنظيم القاعدة في العراق.
وتمكنت المحافظة التي تحكمها التقاليد العشائرية قبل اكثر من عام من تشكيل مجموعات مسلحة من ابنائها سميت مجالس الصحوة تمكنت من مقاتلة الجماعات المسلحة وبالاخص تنظيم القاعدة وتمكنت من طردهم من المحافظة وفرض الامن في عموم مدنها.
ومازالت السلطات في مدينة الفلوجة ومنذ فترة تفرض اجراءات على كل العجلات التي تروم الدخول الى المدينة وهي اشبه ما تكون بالتأشيرة باستثناء العجلات التي يستخدمها الاهالي هناك حيث تحمل كل واحدة من هذه العجلات شارات تعريفية خاصة.
وقال العيساوي ان "شرطة المدينة ستستمر بتطبيق هذا النوع من الاجراءات في الوقت الحاضر وسنقوم لاحقا برفع تدريجي لهذه الاجراءات وحسب ماتسمح به الظروف على الارض."