قال مسؤول اقليمي أفغاني ان هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة أمام قاعدة لحلف شمال الاطلسي الاربعاء أسفر عن مقتل سبعة مدنيين في جنوب شرق البلاد بعد يوم من هجوم جريء شنته طالبان في نفس البلدة.
وبالرغم من تعزيز القوات الاجنبية في أفغانستان تصاعد العنف في البلاد خلال العام المنصرم الذي كان الاكثر دموية منذ ان اطاحت قوات بقيادة الولايات المتحدة بحكومة طالبان في عام 2001 .
كما أصيب 21 مدنيا في هجوم يوم الاربعاء على بلدة خوست الذي شنه مفجر انتحاري بسيارة ملغومة.
وقال مسؤول في اقليم خوست الذي يحمل نفس اسم البلدة ان كل الضحايا هم عمال يشتغلون في قاعدة لحلف الاطلسي عند مشارف بلدة خوست.
وقال وزير بادشاه المسؤول الاقليمي لرويترز في اتصال هاتفي " القوات الامريكية...طوقت المنطقة. الخسائر في الارواح قد ترتفع."
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار او اصابات بين القوات التي يقودها الحلف.
ويوم الثلاثاء هاجم أربعة مفجرين انتحاريين من طالبان مبان حكومية في بلدة خوست. وقتل في هجمات يوم الثلاثاء تسعة أفغان من بينهم أفراد من قوات الامن كما قتل 11 مهاجما.
وشكلت الهجمات التي وقعت بالتنسيق في بلدة خوست بجنوب شرق أفغانستان واحدة من أكثر الهجمات جرأة في الاشهر الاخيرة في علامة على العنف الذي توعد مقاتلو طالبان بتكثيفه مع ارسال مزيد من القوات الامريكية للبلاد خلال الاشهر القليلة القادمة.