وموفاز قائد عسكري سابق وهو من كبار المنافسين حاليا في حزب كديما لرئيس الوزراء ايهود اولمرت الذي تحوطه المشاكل.
وقال موفاز في مقابلة صحفية الاسبوع الماضي ان الضربات الاسرائيلية ضد ايران تبدو امرا "لا مناص منه" بالنظر للتقدم في الخطط النووية الايرانية.
وساعدت التصريحات في رفع اسعار النفط بحوالي تسعة في المئة الى مستوى قياسي بلغ 139 دولارا للبرميل يوم الجمعة وتسببت في رد فعل حذر من جانب واشنطن التي دافعت عن عقوبات الامم المتحدة ضد ايران في حين اشارت الى ان القوة يمكن ان تكون ملاذا اخيرا.
واشار البيت الابيض الى ان موفاز يتحدث عن خشية الدولة اليهودية من الجمهورية الاسلامية لكن مسؤولين بوزارة الدفاع الاسرائيلية اشاروا الى صراع على السلطة يعصف بحزب كديما المنتمي لتيار الوسط في حين يكافح اولمرت فضيحة رشا.
وقال نائب وزير الدفاع ماتان فيلناي لراديو اسرائيل "تحويل واحدة من اكثر القضايا الامنية استراتيجية الى لعبة سياسية واستخدامها لاغراض داخلية لحملة مستقبلية في كديما هو شيء لا يجب ان يحدث."
ونقلت الاذاعة الحكومية عن مسؤول دفاعي كبير اخر قوله ان تصريحات موفاز "لا تعكس السياسة" كما انها "تخاطر بأن تزيد الصعوبة بالنسبة لاسرائيل في اقناع مزيد من الدول بتصعيد عقوباتها ضد ايران."
ورغم ان ايران تنفي السعي لامتلاك اسلحة نووية الا ان التصريحات النارية من حكومتها ضد اسرائيل تمثل تحديا للزعماء الاسرائيليين الذين يكون عليهم طمأنة مواطنيهم وفي نفس الوقت محاولة الحفاظ على التناغم مع المصالح الامريكية في الشرق الاوسط.
ويفترض ان اسرائيل لديها الترسانة النووية الوحيدة في المنطقة. وقصفت الدولة اليهودية مفاعلا عراقيا عام 1981 وفي سبتمبر/ ايلول الماضي قصفت هدفا سوريا تصفه ادارة بوش بأنه منشأة نووية سرية وهو ما تنفيه دمشق.
لكن كثيرا من المحللين المستقلين يقولون انه يصعب على اسرائيل بمفردها التعامل مع المواقع النووية الايرانية بسبب تعددها وتحصينها وتباعدها. وهددت ايران من جانبها بالرد على اي هجوم بقصف صاروخي ضد اسرائيل والاصطول الاميركية في الخليج.
