هجمات على كنائس في العراق والضفة الغربية بعد تصريحات البابا

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2006 - 04:42 GMT

دعت الحكومة العراقية السبت للهدوء بعد تعرض كنيسة في البصرة لهجوم في اعتداء يبدو انه مرتبط بتصريحات بابا الفاتيكان المسيئة للاسلام، فيما هوجمت ثلاث كنائس في الضفة الغربية اثر هذه التصريحات.

وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة في مقابلة مع تلفزيون العراقية إن الحكومة تدعو كل المسلمين ألا يرتكبوا "أي أعمال تضر بالأشقاء المسيحيين في العراق". وأضاف أن تصريحات البابا تعبر عن سوء فهم لمباديء الإسلام وتعاليمه التي تدعو للتسامح والمودة. وتابعان هناك ملوكا حملوا الصليب وارتكبوا جرائم باسم الصليب لكن المسيحية وأتباعها لا يتحملون مسؤولية هذه الأعمال لأنها أعمال ارتكبها أفراد.

وقال حارس كنيسة في البصرة إن مهاجمين مجهولين هاجموا باب الكنيسة إما بسكين أو بفأس.

وفي الضفة الغربية، ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان زجاجتي مولوتوف القيتا صباح السبت على كنيستين في نابلس شمال الضفة الغربية من دون ان يتسبب الامر بضحايا او اضرار فيما فتح مسلحون النار على كنيسة ثالثة خالية من المصلين.

والقيت الزجاجتان الحارقتان قبل الظهر على كنيستين انجيلية وارثوذكسية. واقتحم مسلحون بعد الظهر كنيسة كاثوليكية في حي الرافدية بعد ان اضرموا النار ببوابتها. واوضح مسؤولون في اجهزة الامن الفلسطينية انهم اطلقوا النار داخل الكنيسة التي كانت خالية عند وقوع الحادث من دون ان يسفر الهجوم عن اضرار.

وذكر شهود ان المسلحين توجهوا بعد ذلك الى احدى الكنيستين اللتين استهدفتا قبل الظهر لالقاء زجاجات حارقة عليها مجددا. ولم تتبن اي جهة هذه الهجمات.

وكانت قنبلة يدوية وثلاث عبوات ناسفة القيت الجمعة على جدار اقدم كنيسة للروم الارثوذكس في غزة من دون ان يسجل سقوط ضحايا اثر تصريحات البابا بنديكتوس السادس عشر حول الاسلام.