هبوط غير مسبوق في عدد البريطانيين المؤيدين لغزو العراق

تاريخ النشر: 12 يناير 2005 - 11:05 GMT

 

أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة التايمز، الاربعاء، أن تأييد البريطانيين لحرب العراق هبط إلى أدنى مستوياته على الاطلاق رغم أن غالبيتهم يعتقدون انه يجب أن تجرى الانتخابات العراقية في موعدها المقرر في الثلاثين من الشهر الحالي.

وفي الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة بوبيلس قال 29 في المئة من اولئك الذين شملهم الاستطلاع ان الحرب التي اطاحت بالرئيس العراقي السابق صدام حسين كانت صائبة بينما أبدى 53 في المئة اعتقادهم بانها كانت خاطئة.

وكان استطلاع مماثل اجري في نيسان /ابريل 2003 أي بعد شهر من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة قد أظهر أن 64 في المئة من البريطانيين أيدوا العمل العسكري بينما عارضه 24 في المئة.

وساهمت المعارضة للحرب بين البريطانيين في هبوط كبير لشعبية رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

لكن احدث استطلاعات الرأي ما زالت تشير إلى تفوق حزب العمال الحاكم بزعامة بلير على حزب المحافظين المعارض قبل انتخابات عامة من المتوقع ان تجرى في ايار /مايو القادم.

وقالت لندن وهي حليف قوي لواشنطن في العراق يوم الاثنين إنها سترسل 400 جندي اضافي الى العراق لمحاولة الحفاظ على الامن لانتخابات الثلاثين من كانون الثاني/يناير.

ويوجد حاليا حوالي تسعة الآف جندي بريطاني في العراق.

ووجد استطلاع بوبيلس ان 58 في المئة من البريطانيين يؤيدون اجراء الانتخابات العراقية في موعدها رغم تصاعد هجمات المسلحين في الاسابيع القليلة الماضية. وأيد 29 في المئة تأجيل الانتخابات.

وشمل الاستطلاع عينة عشوائية من البالغين ممن تزيد اعمارهم عن 18 عاما واجري بالهاتف يومي السبت والاحد الماضيين.