أعلن برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، عن تسلمه هبة مالية من اليابان بقيمة ثمانية ملايين دولار، ستخصص لمساعدة المعوزين والمنكوبين من ضحايا الحروب والكوارث الطبيعية والأمراض، في الأراضي الفلسطينية وفي خمس دول أفريقية.
البرنامج أعلن في بيان له، عزمه تخصيص الهبة اليابانية لتأمين شراء كميات من الحبوب والمنتجات الزراعية والأغذية والأسماك المعلبة، لمساعدة المنكوبين جراء الفيضانات والجفاف ومرض نقص المناعة المكتسبة في دول مالاوي وسوازيلاند وزامبيا وزيمبابوي.
كما ستساهم الهبة في تخفيف معاناة الفلسطينيين من سكان الأراضي الفلسطينية، إلى جانب تسهيل عودة اللاجئين والنازحين في دولة سيراليون بغرب أفريقيا، ومساعدتهم على إعادة بناء منازلهم.
وشكر مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في طوكيو، ميهوكو تامامورا، الحكومة اليابانية على هبتها، معتبراً إياها : "تأكيداً جديداً على الشراكة التي تجمعنا باليابان، في سعينا المشترك لتقليص عدد الجياع في العالم بمقدار النصف عام 2015."
ولفت البيان إلى عمق المشاكل التي تعانيها الدول التي ستستفيد من هذه المنحة، خاصة الدول الأفريقية الواقعة جنوب القارة، والتي تعاني مشاكل مثلثة الأضلاع، بسبب نقص الغذاء، وضعف الحكومات، وتفشي الأمراض والأوبئة القاتلة وفي طليعتها الايدز.
وتسجل تلك الدول أعلى معدلات الإصابة بالايدز عالمياً، إذ تقدر المنظمات الصحية أنها تضم 32 في المائة من عدد المصابين بهذا المرض على مستوى العالم كما تسجل فيها 34 في المائة من معدلات الوفاة العالمية جراء الايدز، الأمر الذي تسبب في ترك أكثر من 3.3 مليون طفل في تلك المنطقة دون معيل.
كما ساهمت الكوارث الطبيعية المتلاحقة في زيادة الطين بلة، مع الدمار الكبير الذي أصاب مواسم عام 2006 الزراعية، والذي حرم شعوب تلك المنطقة من الغذاء الكافي.
