وصل وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل إلى بغداد في زيارة غير معلنة الثلاثاء بينما توسع الولايات المتحدة وجودها في العراق وتتباهى بقوة الدفع في مواجهة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بعد أربعة أشهر من بدء حملة الضربات الجوية في العراق.
وقال هاغل للصحفيين يوم الاثنين قبل الزيارة "هذا جهد على المدى البعيد. إنه صعب. ستكون هناك نكسات وستكون هناك انتصارات... أتطلع إلى الحصول على بعض التقييمات المباشرة."
وقال قائد عسكري أمريكي الاثنين إن حلفاء الولايات المتحدة تعهدوا بإرسال نحو 1500 جندي إلى العراق للمساعدة في تدريب القوات العراقية والكردية في مواجهة "داعش".
وقال الجنرال جيمس تيري الذي يشرف على جهود التحالف ضد الدولة الإسلامية لمجموعة من الصحفيين يرافقون وزير الدفاع تشاك هيغل في الكويت "أعتقد أن القوات ستلتحق قريبا بالعراق".
وتثير محاولات تنظيم "داعش" فرض سيطرته على سوريا والعراق قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دولة عدة من بينها عربية وأجنبية عن "قلقها" حيال محاولات التنظيم فرض سيطرته على البلدين، قبل أن يقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن بضربات جوية عدة لمواقع للتنظيم في مناطق متفرقة من العراق وسوريا.
ولطالما استبعدت الولايات المتحدة وحلفاؤها فكرة مشاركة قوات برية في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية التي بدأت بغارات جوية وقصف صاروخي في سبتمبر / أيلول الماضي.
يذكر أن الضربات الجوية للتحالف بالعراق بدأت بعدما استولى التنظيم على الموصل، وتم توسيع الحملة لاحقا لتشمل سوريا بعد أن توعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإضعاف تنظيم الدولة والقضاء على التهديد الذي يمثله، وذلك بشن هجمات جوية عليه وزيادة الدعم للقوات الكردية والعراقية التي تقاتله.