حثّ المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الليلة الماضية مجلس الأمن الدولي على استخدام ثقله الدبلوماسي لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد.
وأعرب، في إفادة أمام المجلس حول الوضع في اليمن والجهود المبذولة لإحلال السلام، عن قلقه من التدهور السريع على الصعيدين الإنساني والاقتصادي.
وحث مجلس الأمن على الضغط على كافة الأطراف للانخراط بصورة بنّاءة في مناقشة الإطار الذي قدمه لهم ويتضمن مجموعة من التدابير لإنهاء الحرب.
كما حث المبعوث الأممي المجلس على استخدام كل ثقله الدبلوماسي لدفع الأطراف لتقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نهائي وإنهاء الحرب.
وصادف الأحد الماضي الذكرى الثانية لانطلاق "عاصفة الحزم" التي أعلنتها عدد من الدول بقيادة السعودية دعماً لشرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في وجه تحركات الحوثيين والقوات الموالية للمخلوع علي صالح.
ودعا الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، الأمم المتحدة إلى القيام بدورها في تنفيذ القرارات الدولية ضد معرقلي جهود إحلال السلام في بلاده.
وأشاد هادي لدى لقائه أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، أمس الأربعاء، على هامش أعمال القمة العربية الـ28 التي عقدت في الأردن، بمواقف الأمم المتحدة الداعمة لإرادة الشعب اليمني في التغيير وانتهاج الحوار الوطني الشامل وسيلة سلمية لتحقيق التغير المنشود.
وشدد الرئيس اليمني، على ضرورة مضاعفة المنظمات الدولية جهودها لدعم الشعب اليمني في مجال الإغاثة الإنسانية، مؤكداً في ذات السياق، أن المليشيات الإنقلابية مستمرة في السطو على المساعدات الإنسانية الغذائية والدوائية وبيعها في السوق السوداء لتمويل حربها ضد الشعب اليمني.
ومن جانبه، قال غوتيرس إن الأمم المتحدة تقف إلى جانب الشعب اليمني لتجاوز محنته ودعم جهود الحوار القائم على المرجعيات المحددة بالتعاون مع جميع الأطراف، معرباً عن أسفه للحال الذي وصل إليه اليمن بسبب تداعيات حرب الميليشيات على الوضع الإنساني.