هاتشر تعترف بتعرضها للاعتداء الجنسي وهي طفلة

تاريخ النشر: 09 مارس 2006 - 09:51 GMT

 

أكدت تيري هاتشر نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "زوجات يائسات" انها تعرضت لاعتداء جنسي من زوج خالتها عندما كانت طفلة، لكنها لم تفصح عن الامر الى ان قبض عليه بعد اعوام بعد اعتدائه على فتاة انتحرت في ما بعد.

وفي مقابلة مع مجلة "فانيتي فير" قالت هاتشر انها أبلغت الى المحققين عام 2002 الاعتداء الذي تعرضت له لانها كانت تفكر في الفتاة التي كانت تبلغ من العمر 14 سنة والتي انتحرت باطلاق النار على نفسها، وكانت هاتشر تخشى ان يفلت زوج خالتها من العقاب.

وقالت النجمة التلفزيونية: "اعتقدت انه كان من الممكن ان اكون انا. كل يوم كان يمر كنت اشعر بهذا النوع من الالم. لم احاول ان اقتل نفسي، ولكن بالتأكيد فكرت في هذا الامر، ثم شعرت بالذنب بسبب هذا التفكير لان حياتي كانت رهيبة". وأشاد نائب الادعاء في مقاطعة سانتا كلارا تشاك جيلينغهام بهاتشر لانها تسببت بسجن زوج خالتها ريتشارد هايس ستون الذي كان يبلغ من العمر 64 سنة آنذاك. وقال: "لولا تيري لأغلقت هذه القضية"، موضحا ان رواية هاتشر كانت مدعمة بالادلة الضرورية التي أكدت وجود نمط سلوكي.

واعترف ستون، الذي كان متزوجا بأخت والدة هاتشر عندما كانت الممثلة فتاة صغيرة، بأربعة اتهامات بالاعتداء على اطفال في كانون الاول/ديسمبر 2002 وحكم عليه بالسجن 14 سنة بعدما وافقت هاتشر على ان تشهد عليه.

وقالت هاتشر: "هو اقر بأنه مذنب، ورغم ان الامر لم يكن يرجع الى الجريمة التي ارتكبت بحقي، الا ان الإدانة كانت بفضل الجريمة التي ارتكبت بحقي". وكانت هاتشر قد امتنعت في بادئ الامر عن كشف سر دخولها طرفا في القضية التي لم تصل الى المحكمة، وعملت على ابقاء الامر سرا، رافضة ضم القصة الى كتابها المقبل المعنون "الخبز المحترق"، ويرجع ذلك جزئيا الى رغبتها في عدم الحاق ضرر بمستقبلها المهني، وقالت: "ولكني الآن ابلغ من العمر 41 سنة وحان الوقت كي اتوقف عن الاختباء."

وعرفت هاتشر أضواء النجومية بعدما لعبت دور سوزان ماير في مسلسل "زوجات يائسات".