نواكشوط تصر على اتهام ليبيا بالتورط في المحاولة الانقلابية الاخيرة

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جدد وزير الاتصالات الموريتاني حمود ولد عبدي اتهامه لليبيا بالتورط في المحاولة الانقلابية وقال ان على ليبيا أن "تقر باعتدائها" على بلاده التي تعرضت لسلسلة محاولات انقلابية فاشلة ، مولتها طرابلس.  

وبالإضافة إلى ليبيا ، تتهم موريتانيا : بوركينا فاسو بالتورط في سلسلة محاولات انقلابية مزعومة ، لكن البلدان نفيا هذه الاتهامات. 

فردا على سؤال عن وساطة محتملة تجري حاليا بين نواكشوط وطرابلس ، قال الوزير الموريتاني : " على ليبيا أن تقر باعتدائها على بلدنا قبل أن نبدأ بأية مفاوضات معها " ، وأضاف : " كيف يمكنها (ليبيا) أن ترفض الاعتراف بما بات واضحا للجميع ، بعد عرض الأدلة المادية (الأسلحة) ، وبعد اعترافات قادة المحاولة الانقلابية الذين اعتقلوا مؤخرا ؟ " . وأكد : " إن على موريتانيا أن تبقى يقظة رغم اعتقالها عددا من المتهمين بالضلوع بهذه المحاولات ؛ لأن الاعتداء الذي تقوده ليبيا وبوركينا فاسو مستمر " ، واعتبر أن بوركينا فاسو تلعب دور مرتزقة سياسي ، وذراع عسكري لليبيا في المنطقة". وردا على سؤال عن الإسلاميين ، وقادة المعارضة الذين تم استجوابهم ؛ للاشتباه بأنهم قدموا دعما ماديا لـ (فرسان التغيير) - المعارضة العسكرية في المنفى - قال الوزير الموريتاني : " لا أحد فوق القانون ، وإن من تثبت إدانته يسجن ، ويطلق سراح الآخرين وفق مبادىء دولة القانون التي تحكم موريتانيا " . يذكر ، أن السلطات الموريتانية عرضت في أواخر أيلول/ سبتمبر على وسائل الإعلام أسلحة وذخائر ومعدات اتصال ، كانت معدة للاستخدام في محاولة الانقلاب، كما أوقفت منذ آب/ أغسطس الماضي عددا من المتورطين في المحاولات الانقلابية المفترضة 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)