جدد وزير الاتصالات الموريتاني حمود ولد عبدي اتهامه لليبيا بالتورط في المحاولة الانقلابية وقال ان على ليبيا أن "تقر باعتدائها" على بلاده التي تعرضت لسلسلة محاولات انقلابية فاشلة ، مولتها طرابلس.
وبالإضافة إلى ليبيا ، تتهم موريتانيا : بوركينا فاسو بالتورط في سلسلة محاولات انقلابية مزعومة ، لكن البلدان نفيا هذه الاتهامات.
فردا على سؤال عن وساطة محتملة تجري حاليا بين نواكشوط وطرابلس ، قال الوزير الموريتاني : " على ليبيا أن تقر باعتدائها على بلدنا قبل أن نبدأ بأية مفاوضات معها " ، وأضاف : " كيف يمكنها (ليبيا) أن ترفض الاعتراف بما بات واضحا للجميع ، بعد عرض الأدلة المادية (الأسلحة) ، وبعد اعترافات قادة المحاولة الانقلابية الذين اعتقلوا مؤخرا ؟ " . وأكد : " إن على موريتانيا أن تبقى يقظة رغم اعتقالها عددا من المتهمين بالضلوع بهذه المحاولات ؛ لأن الاعتداء الذي تقوده ليبيا وبوركينا فاسو مستمر " ، واعتبر أن بوركينا فاسو تلعب دور مرتزقة سياسي ، وذراع عسكري لليبيا في المنطقة". وردا على سؤال عن الإسلاميين ، وقادة المعارضة الذين تم استجوابهم ؛ للاشتباه بأنهم قدموا دعما ماديا لـ (فرسان التغيير) - المعارضة العسكرية في المنفى - قال الوزير الموريتاني : " لا أحد فوق القانون ، وإن من تثبت إدانته يسجن ، ويطلق سراح الآخرين وفق مبادىء دولة القانون التي تحكم موريتانيا " . يذكر ، أن السلطات الموريتانية عرضت في أواخر أيلول/ سبتمبر على وسائل الإعلام أسلحة وذخائر ومعدات اتصال ، كانت معدة للاستخدام في محاولة الانقلاب، كما أوقفت منذ آب/ أغسطس الماضي عددا من المتورطين في المحاولات الانقلابية المفترضة
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
