وقال النواب عن حماس انهم يريدون اتاحة مزيد من الوقت للحوار مع عباس لتسوية ازمة اثارها اقتراح اقامة الدولة الذي يعترف ضمنيا باسرائيل. واضافوا ان الطلب سيقدم للبرلمان يوم 20 يونيو حزيران.
وقال اعضاء في حركة فتح التي يرأسها عباس ان الاستفتاء سيجرى يوم 26 يوليو تموز بصرف النظر عما سيقرره البرلمان
في الغضون اعترفت المفوضية الاوروبية يوم الاثنين بأن تفاصيل خطة لتوصيل المساعدات الدولية للفلسطينيين ما زالت محل خلاف لكنها عبرت عن أملها في أن تنفذها في غضون اسابيع.
وقالت بينيتا فيريرو فالدنر مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي التي كلفتها المجموعة الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الاوسط بصياغة الخطة ان الاقتراحات تشمل توفير معدات خاصة للقطاع الصحي وقطاع المرافق.
وقالت فالدنر قبل اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي لدراسة المقترحات في لوكسمبورج انها توافق على أنه ما زال هناك خلاف داخل المجموعة الرباعية بشأن المخصصات الاجتماعية والمساعدات للمعوزين.
وأضافت "أعتقد أننا ما زال علينا الحديث عن النطاق والابعاد لكنني امل أن نحصل اليوم على موافقة مجلس (وزراء الاتحاد الاوروبي) وامل أن نحصل في المستقبل على موافقة ايضا من المجموعة الرباعية وحينذاك سنمضي قدما."
وتابعت قائلة للصحفيين "أعتقد أننا اذا حصلنا على موافقة كل من المجلس والمجموعة الرباعية فسنكون جاهزين اواخر يونيو حزيران او اوائل يوليو تموز لكنها مسألة معقدة للغاية."
وجمد كبار المانحين الغربيين بقيادة الولايات المتحدة المساعدات المباشرة للحكومة الفلسطينية بعد فوز حركة حماس بانتخابات يناير كانون الثاني ورفضها الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف وقبول اتفاقات السلام المؤقتة الموقعة بين اسرائيل والفلسطينيين.
غير أن المخاوف من أزمة انسانية في الاراضي الفلسطينية دفعهم الى بحث سبل لتوصيل المساعدات الضرورية للمعوزين متفادين حماس.
وتظهر وثائق الاتحاد الاوروبي أن الخطة توفر الية لتوصيل مساعدات بقيمة تصل الى 30 مليون دولار من النقود السائلة شهريا "كمخصصات" مباشرة لموظفي الحكومة الذين يقدمون الخدمات الاساسية خاصة في مجال الرعاية الصحية.
غير أن دبلوماسيين غربيين في القدس قالوا يوم الاحد ان واشنطن تضغط على الاتحاد الاوروبي لالغاء خطته وتبني بديل أمريكي يدعو إلى صرف اعانات للفقراء من الفلسطينيين بحيث يستطيعون حينذاك استخدام المال في سداد فواتير الاطباء وشراء الطعام.
وقد يتسبب الخلاف في مزيد من التأجيل لاطلاق المساعدات المقترحة من المجموعة الرباعية وتتكون من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة.
وثار خلاف بين دول الاتحاد الاوروبي نفسها بشأن مدى اتساع نطاق الالية.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت لدى سؤالها عن الخلافات بين دول الاتحاد قالت "سيناقش الناس (وزراء الخارجية) أفضل طريقة لتنفيذها (الخطة)."
وأضافت "من جانبنا... نحن حريصون للغاية على التركيز على قطاع الصحة لكن من الواضح أن هناك اختلافات في وجهات النظر. لكن الشيء المهم أن نقدم المساعدة التي نستطيعها بأسرع وقت ممكن وباكثر الوسائل فاعلية للشعب الفلسطيني.
"أعتقد أن من الضروري أن نضمن عدم حدوث أزمة انسانية."
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)