ذكرت صحيفة الغارديان الثلاثاء، ان مجموعة من النواب البريطانيين طالبت باعادة النظر في طريقة اقرار صفقات الاسلحة لاسرائيل بعدما اعترفت الحكومة بان معدات بريطانية استخدمت "بشكل شبه مؤكد" خلال الحرب على غزة.
وقالت لجنة ضبط الصادرات الاستراتيجية في مجلس العموم البريطاني في احد تقاريرها "من المؤسف ان صادرات الاسلحة الى اسرائيل استخدمت بشكل شبه مؤكد خلال عملية الرصاص المصبوب" وهي التسمية التي اطلقتها اسرائيل على عدوانها على غزة العام الماضي.
واعتبر التقرير ان "هذا يتعارض مع سياسة الحكومة البريطانية (التي تنص على) عدم استخدام صادرات الاسلحة البريطانية الى اسرائيل في المناطق المحتلة".
وقالت مجموعة النواب انها ترحب بقرار الحكومة الغاء خمس رخص لتصدير معدات عسكرية مخصصة للبحرية الاسرائيلية، لكنها اعتبرت ان "عبرا اوسع" يجب استخلاصها من خلال عملية اعادة النظر لضمان ان صادرات الاسلحة البريطانية الى اسرائيل لا يجري استخدامها مستقبلا في المناطق المحتلة.
وكان وزير الخارجية ديفيد مليباند ابلغ مجلس العموم ان كافة صفقات الاسلحة التي سيجري تصديرها الى اسرائيل مستقبلا "سيتم تقييمها مع اخذ الصراع الاخير في الحسبان".
واضاف ان الاسلحة التي استخدمت خلال الحرب على غزة اشتملت "بشكل شبه مؤكد" على معدات قامت بريطانيا بتزويد اسرائيل بها، ومن بينها قمرات قيادة تستخدم في طائرات اف-16 اميركية مقاتلة باعتها الولايات المتحدة الى اسرائيل، ومعدات للتصويب و انظمة رادار وملاحة ومحركات طائرات اباتشي.
وقال مليباند ان الحكومة تتحقق حاليا من تراخيص صدرت بالفعل لمعرفة ما اذا كانت هناك حاجة لاعادة النظر فيها.
وبلغ حجم صادرات الاسلحة البريطانية الى اسرائيل عام 2008 نحو 27.5 مليون جنيه استرليني.
