أعلن المتحف الاسرائيلي الجمعة ان قطعة صغيرة من العاج على شكل شجرة رمان والتي كان يعتقد انها الاثر الوحيد الباقي من معبد يهودي من حقبة الملك سليمان ثبت انها لا تمت لهذا المعبد المقدس.
وخلص خبراء اسرائيليون ان القطعة وحجمها يعادل ابهام اليد ترجع الى فترة أقدم من ذلك وانها ترجع الى القرن الثالث عشر او الرابع عشر قبل الميلاد لا الى القرن الثامن قبل الميلاد التي يقول مؤرخون انه عصر الملك سليمان.
وكان الاثريون الاسرائيليون قد قالوا عام 1988 ان هذه القطعة حقيقية أي انها ترجع الى حقبة الملك سليمان وانها هربت من اسرائيل قبل ذلك بتسع سنوات.
واشتراها المتحف الاسرائيلي بأكثر من نصف مليون دولار من مقتن لم يكشف عن هويته ووضع المبلغ في حساب مصرفي باحد البنوك السويسرية.
وأعتقد الباحثون انذاك انها قطعة كانت تزين سقف صومعة قسيس واستندوا في ذلك الى كتابات منقوشة تقول "تخص معبد الرب (يهوه رب العبرانيين) المقدس لدى القساوسة."
لكن في بيان أصدره يوم الجمعة المتحف الاسرائيلي جاء ان فحصا جديدا أجرى بالتعاون مع هيئة الاثار الاسرائيلية أثبت ان النقوشات مزورة وقال "القطعة نفسها ترجع الى اواخر العصر البرونزي لكن النقوشات ليست قديمة."
واكتشاف تزوير النقوشات هي الاحدث في حالات احتيال كشف عنها مؤخرا في اسرائيل في مجال الاكتشافات الاثرية.
وفي العام الماضي اكتشف ايضا ان النقوشات المحفورة على نعش قديم والتي قادت الخبراء للاعتقاد بانه يحوي رفات أخ للسيد المسيح هي مزورة ايضا.