قال مصدر مقرب من عائلة الرئيس العراقي السابق صدام حسين إن عددا من الأقارب قاموا الثلاثاء بنقل رفات نجليه عدي وقصي ونجل الأخير مصطفى إلى جوار مدفن صدام في بلدة العوجة مسقط رأسهم.
وأفاد المصدر أن هدف عملية نقل الرفات هو جمع أفراد العائلة في مدفن واحد بدلا من تشتت قبورهم في العوجة شمال بغداد. وكان صدام قد دفن في مبنى رخامي مخصص لإقامة مجلس عزاء تم تشييده أبان فترة حكمه وليس في مقبرة، وذلك بعد نقل جثمانه إثر إعدامه من بغداد إلى تكريت في مروحية تابعة للجيش الأميركي. يشار إلى أن عدي وقصي ومصطفى دفنوا في مقبرة العائلة في العوجة اثر مقتلهم خلال مواجهات مع الجيش الأميركي في الموصل في 23 يوليو/تموز2003 . كذلك تم دفن برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية سابقا بجوار قبر صدام أيضا بعد إعدامهما منتصف يناير/كانون الثاني الماضي