وقال عريقات في مؤتمر صحفي في رام الله، إن غزّة ترزح تحت أزمة إنسانية ملّحة وهناك حاجة طارئة للمعونات الإنسانية والأساسية.
وأوضح "قد لا نملك سلطة في قطاع غزّة وقد تكون السلطة قد أخرجت من غزّة، إلا أننا نقول أننا لن نتسامح مع هذه الجهات وما اقترفته في حق الشعب الفلسطيني" في تلميح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس."
وقال عريقات مخاطباُ الانقلابين من حركة حماس: " لن نتسامح مع المسؤولين عن الجرائم في القطاع، وسنتابع هذه الجرائم مع المنظمات الدولية."
وأكد أن اتصالاته بجهات الصليب الأحمر في غزّة أوضحت أن هناك 650 جريحا وفق التقديرات الأولية، بينهم 55 جريحا إصابتهم خطيرة، منهم أطلق عليهم الرصاص في أقدامهم كما شاهد بعينيه.
في المقابل كشفت مصادر أمنية إسرائيلية أن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أمر جيشه بإدخال عدد غير محدد من الفلسطينيين الذين يعانون ظروفا إنسانية صعبة إلى الأراضي الإسرائيلية، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وكان مئات الفلسطينيين الفارين من وجه مسلحي "حماس" قد أمضوا ليلة أخرى في نفق يؤدي إلى إسرائيل، واقعين بين كفي الكماشة.
ويقدر وجود أكثر من 200 فلسطيني ومنذ أيام عند معبر اريتز الحدودي. يُذكر أن مساحة 30 ميلا من الإراضي الإسرائيلية تفصل بين القطاع والضفة.