نقل تونسيين وجزائري من غوانتانامو إلى ايطاليا وفرنسا

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2009 - 09:28 GMT

نقلت واشنطن سجينين تونسيين في معتقل غوانتانامو إلى فرنسا فيما نقل سجين جزائري إلى ايطاليا.

قالت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء انه تم نقل سجين جزائري كان محتجزا في السجن الحربي الأميركي في غوانتانامو بكوبا منذ عام 2002 إلى فرنسا.

وعرفت الوزارة الرجل باسم صابر الأحمر وقالت انه تمت تبرئته من كل تهم الإرهاب من جانب محاكم عدد من الدول من بينها الولايات المتحدة.

وكذلك، قال مسؤولون ايطاليون وأميركيون يوم الاثنين إن تونسيين نقلا من غوانتانامو إلى ايطاليا حيث سيجري محاكمتهما.

وقالت وزارة العدل الأميركية إن عادل بن مبروك بن حميدة بوغانمي ومحمد طاهر رياض ناصري تم تسليمهما إلى السلطات الايطالية حيث صدرت بحقهما أوامر اعتقال. ولم تذكر الوزارة التهم الايطالية الموجهة إليهما.

وقالت وزارة العدل الايطالية في بيان "المحتجزان يخضعان لأوامر اعتقال أصدرتها السلطات القضائية الايطالية وسيقدمان للمحاكمة في ايطاليا."

وكان ناصري اعتقل في أفغانستان وبوغانمي اعتقل على الحدود بين أفغانستان وباكستان. وعاش الرجلان من قبل في ايطاليا وكانا محتجزين في سجن غوانتانامو منذ أكثر من سبعة أعوام.

وقالت وزارة العدل الايطالية إن نقلهما تم في إطار اتفاق وقعه في أيلول/ سبتمبر وزير العدل الايطالي انطونيو انجيلينو ألفانو ووزير العدل الأميركي اريك هولدر وانه يؤكد التزام ايطاليا بالمساعدة في إغلاق سجن غوانتانامو.

وفي ايطاليا قالت وكالة أنباء انسا إن ناصري متهم مع ثمانية أشخاص آخرين بالاتفاق الجنائي ومساعدة مهاجرين بطريق غير شرعي والإرهاب في تهم ترجع إلى السنوات من 1997 إلى 2001.

وأضافت انسا قولها انه اتهم بالقيام في أفغانستان بتنظيم متطلبات الانتقال للمقاتلين القادمين من ايطاليا لتدريبهم في المعسكرات "التي تدربوا فيها على استخدام الأسلحة استعدادا لتنفيذ هجمات انتحارية."

وقالت لائحة الاتهام إن ناصري هو زعيم التونسيين في أفغانستان "التي أقام منها علاقات ثابتة مع الكوادر في ايطاليا وميلانو."

وقالت انسا إن بوغانمي عاش في ايطاليا قبل أن يسافر إلى أفغانستان أوائل عام 2001 وصدر بحقه أمر اعتقال في عام 2005.

وأضافت أن السلطات الايطالية اتهمته بالإرهاب الدولي وتزوير وثائق والمساعدة والتحريض على الهجرة غير المشروعة والاتجار في المخدرات والسطو.

وبنقل الرجلين إلى ايطاليا يبقى 213 سجينا في معسكر غوانتانامو المثير للجدل. وكان الرئيس باراك اوباما تعهد بإغلاق السجن بحلول 22 من كانون الثاني/ يناير لكنه أقر بأنه من المحتمل إلا يتم الوفاء بهذا الموعد بسبب عقبات سياسية ودبلوماسية.