نقابة المحامين العراقيين توافق على مرافعة الدفاع عن صدام

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين اليوم السبت ان نقابة المحامين العراقية وافقت على طلبها بأن تترافع في المحاكم العراقية عن الرئيس المخلوع، كما أكدت الهيئة اصرارها على قيام فريق طبي من طرفها بزيارته. 

 

وافاد بيان لهيئة الدفاع انها "حصلت على موافقة نقابة المحامين العراقيين للترافع أمام المحاكم العراقية، وبنفس الوقت تم تشكيل لجان عراقية للتعاون مع هيئة الدفاع". 

 

وذكر البيان ان الهيئة "عقدت عدة اجتماعات مع محامين عراقيين اكدوا ضرورة اعتبارهم جزءا من هيئة الدفاع" مشيرة في بيانها الى أنه "تطوع حتى اللحظة تسعون محاميا عراقيا للدفاع" عن صدام حسين. 

 

وكان المحامي الاردني محمد الرشدان، المنسق العام لهيئة الدفاع، قد اوضح لفرانس برس الشهر الماضي ان الهيئة طلبت من نقابة المحامين العراقية السماح لها بالدفاع عن الرئيس السابق في المحاكم العراقية. 

 

كذلك شدد البيان على المطالبة بارسال فريق طبي لاجراء الفحوصات للرئيس العراقي المخلوع، و"اذا كان هناك اي مانع قانوني لذلك، فليتفضل السادة اصحاب القرار بالرد علينا حسب الاصول لتبيان طبيعة ذلك المانع وسنده في القانون". 

 

واشارت هيئة الدفاع الى ان الحالة الصحية للرئيس السابق صدام حسين "عامة ليست بجيدة"، وان لديها تقريرا من اللجنة الدولية للصليب الاحمر يظهر اصابته بجروح طفيفة بعد اسابيع من اعتقاله، الى جانب أنه "بدا فاقدا للكثير من وزنه على التلفزيون" وان "ابهامه الايمن مصاب بجرح بعد سبعة اشهر من القبض عليه". 

 

كما اعلنت الهيئة ان اتصالات تجري حاليا مع الزعيم الافريقي نيلسون مانديلا ووزير العدل الاميركي السابق رمزي كلارك لينضمان لهيئة الدفاع، مرحبة في الوقت ذاته، بانضمام وزير الخارجية الفرنسي الاسبق رولان دوما الشهر الماضي لعضوية هيئة الدفاع. 

 

وبين اعضاء هيئة الدفاع المؤلفة من ثلاثة وعشرين شخصا، اضافة الى دوما، ابنة الزعيم الليبي عائشة معمر القذافي ومحاميا أميركيا. 

 

وكان صدام حسين قد مثل في الاول من شهر تموز /يوليو الماضي، امام قاض عراقي تلا عليه سبع اتهامات تتعلق بجرائم ضد الانسانية بينما رفض الرئيس العراقي السابق الاعتراف بشرعية المحكمة.