نظام الاسد يرفض الوجود التركي ويرحب بالفاطميون والحيدريون والزينبيون

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2017 - 03:00 GMT
ثمن جهود القواتِ الإيرانية وحزب الله والحيدريون والفاطميون والزينبيون و
ثمن جهود القواتِ الإيرانية وحزب الله والحيدريون والفاطميون والزينبيون و

اعلن النظام السوري رفضه وجود قوات تركية على اراضيه وقدم شكره لايران وروسيا وحزب الله والفاطميون والزينبيون والحيدريون لمساعدتهم النظام في حربه على المعارضة 

وقال بيان للخارجية السورية انه التزاماً من حكومة الجمهورية العربية السورية بالتعامل بشكلٍ ايجابي مع أيّ مبادرة قد تفضي للحل في سورية وحقن دماء الشعب السوري وتخفيف معاناته، فقد شاركت سورية في اجتماعات استانا للجولات الست الماضية بايجابية وانفتاح وكانت الوثائق والاتفاقات التي تصدر عن هذه الاجتماعات، وخاصة مناطق تخفيف التوتر تتم بالتشاور بين الحكومة السورية وحكومتي روسيا الاتحادية وايران.

واضاف البيان ان الاتفاقات حول مناطق تخفيف التوتر لا تعطي الشرعية على الاطلاق لأي تواجد تركي على الأراضي السورية وبالنسبة لحكومة الجمهورية العربية السورية هو تواجد غير شرعي.
وقال ان - سورية إذ تؤكد أنَّ الاتفاق حول محافظة إدلب هو اتفاق مؤقت هدفه الأساس هو إعادة الحياة إلى طريق دمشق - حماة - حلب القديم والذي من شأنه تخفيف معاناة المواطنين وانسياب حركة النقل بكل أشكالها إلى حلب والمناطق المجاورة لها، فإنَّها تُشدد في الوقت نفسه على أنَّ لا تنازل على الإطلاق عن وحدة واستقلال أراضي الجمهورية العربية السورية وإنَّ لا توقف أبداً عن محاربة الإرهاب وضربه أينما كان على التراب السوري ومهما كانت أدواته وداعموه.

في الغضون اعلنت غرفةِ عملياتِ قواتِ حلفاءِ الجيشِ العربي السوري انه في استكمالٍ لعمليات والفجر1 و2، التي أدَّت إلى تحريرِ منطقةِ شرقِ الضمير حتى الحدود الأردنية، وأيضاً تحريرِ مثلثِ البصيري حتى الحدود العراقية والمحطة الثالثة، وتحرير محور السُخنة حتى دير الزور، بفضلِ جهودِ وجهادِ الجيشِ العربي السوري والقواتِ الإيرانية وحزب الله والحيدريون والفاطميون والزينبيون والقوات الشعبية السورية وبمساندةِ الجيشِ الروسي، بدأت عملياتُ والفجر3 بتحريرِ منطقة شمال شارة الوعر ومنطقة وادي الرطيمة والغزلانية بمحاذاة الحدود السورية - العراقية حتى المحطة الثانية، والتي ستستمرُّ للوصولِ إلى منطقةِ البوكمال الحدودية وتُطّهر هذه المنطقة الواسعة والاستراتيجة من رجسِ عناصر "داعش".