اقر النظام السوري لاول مرة بالقاء براميل على الاحياء السكنية لكنهادعى بانها تحتوي على مساعدات انسانية ووقود واشار الى وجود خطأ ادى الى تفجير البراميل في الجو
ووفق ما نقلت مكالات انباء روسية عن مصدر عسكري سوري ان براميل تحوي وقودا القيت بشكل خاطئ على حي رشدية في مدينة دير الزور المحاصرة من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي ونقلت وكالة سبوتنيك عن المصدر السوري أن هذا النوع من عمليات الإسقاط يشهد عادة بعض الأخطاء في جميع دول العالم نظرا للظروف المعقدة التي تتعلق به.
ويتهم النظام السوري بالقاء براميل متفجرة على الاهالي والسكان المعارضين للنظام مما ادى الى ابادة عشرات الالاف من الاهالي في المدن والقرى، وطالما نفى رئيس النظام بشار الاسد من تلك الحقائق واستهزء في مقابلات صحفية من هكذا معلومات.
ويقول المصدر وفق الوكالة الروسية أن عمليات الإسقاط فوق مدينة دير الزور تستغرق، في الحالة الطبيعية، حوالي 7 دقائق للوصول إلى سطح الأرض، لافتا إلى أن السبب فيما حدث في الشحنة المذكورة والتي سقطت على حي رشدية قد يكون بسبب تأخر بسيط في فتح المظلات أو في حال استهداف المظلات الرافعة للحمولة عبر نيران تنظيم داعش الإرهابي الذي يحاصر المدينة، موضحا أن الحمولات تسقط بشكل حلزوني كي تصل إلى هدفها بدقة وفي حال استهداف المظلات فإن المسار يتغير ويصل إلى هدف مختلف.
وقالت المصادر الروسية ان طائرات تابعة للجيش السوري أسقطت بطريقة خاطئة باستخدام المظلات حزمة براميل تحوي وقودا على حي رشدية في مدينة دير الزور. واضافت اعتادت الطائرات إلقاء طرود بالمظلات تحوي مواد غذائية ومستلزمات ضرورية لأهالي دير الزور المحاصرة من قبل التنظيم.
