وضعت إيران شرطا حاسما لتوقيع أي اتفاق مع الولايات المتحدة، يقضي بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المالية المجمدة في الخارج فور توقيع مذكرة التفاهم.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي، الخميس، إن طهران لا تعتبر أي ورقة تفاوضية مع واشنطن نهائية أو ملزمة، ما لم تؤخذ ملاحظاتها ومصالحها الوطنية بعين الاعتبار بشكل كامل.
وأضاف آبادي وفق مقابلة أجرتها وكالة "مهر" الإيرانية، إن طهران "تُصرّ على وضع 50% من أصولها المجمدة تحت تصرفها فور توقيع مذكرة التفاهم مع أمريكا، ودون ذلك لن يكون هناك اتفاق".
وبينما تسعى طهران إلى انتزاع مكاسب مالية فورية تعتبرها حقاً لها، تستخدم واشنطن ورقة العقوبات والأصول المجمدة كأداة ضغط أساسية قبل الذهاب إلى أي تفاهم نهائي أو مرحلي.
ويعد هذا الموقف أول إعلان رسمي إيراني يربط بشكل مباشر توقيع أي تفاهم مع واشنطن بالإفراج الفوري عن مليارات الدولارات من الأموال المجمدة، في خطوة تضع المفاوضات أمام اختبار صعب وتعيد خلط أوراق الملف النووي والاقتصادي معا.
المصدر: وكالات

