طلب الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ حسن نصر الله من عناصر حزبه الاستعداد لخطف جنود إسرائيليين لمبادلتهم بأسرى لبنانيين تحتجزهم إسرائيل.
وقال نصر الله في احتفال بمناسبة الذكرى الـ 27 لاعتقال اللبناني سمير القنطار، إن فشل المفاوضات في التوصل إلى إطلاق سراح الأسرى سوف يضع الحزب أمام خيار وحيد لتأمين عودة من وصفهم بالاخوة من الأسر
من جهة ثانية، أبلغ نصر الله الوسطاء الألمان رفضه الربط بين إطلاق سراح القنطار ويحيى سكاف ونسيم نسر وإعطاء معلومات تتعلق بمصير الطيار الإسرائيلي المفقود في لبنان رون أراد
وأعلن ان موقفاً قريباً جداً سوف يصدر بشأن نتائج المفاوضات الجارية مع إسرائيل حول تبادل الأسرى والمعتقلين، وقال ان المقاومة تقترب من الخيار الحقيقي الذي يعيد الأسرى إلى عائلاتهم، وأن الأمر بات قريباً جداً، مجدداً التزام المقاومة بهذا الخيار، من دون تقديم أي تفاصيل، علماً أنه أشار الى عمليات المقاومة السابقة التي أدت إلى أسر جنود إسرائيليين وإلى تحقيق عملية التبادل الأولى قبل عام من الآن.
وقال نصر الله إنه ربما يكون اللجوء الى هذا الخيار محرجاً في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد، ولكن سأل نصر الله على الشركاء في الوطن إجابتنا حول السبل لاستعادة الأسرى إلى عائلاتهم. وأنه على الجميع قول موقفهم الصريح من هذه المسألة.
وأشار نصر الله إلى أنه يفترض بأي حكومة أن تشير إلى قضية الأسرى صراحة باعتبارها مسؤولية رسمية وليست فقط شعبية أو سياسية. وقال إنه يجب اللجوء الى التحركات والضغوط السياسية والشعبية، لأن فيها ما يوفر الغطاء للخيار الحقيقي الذي تلتزم المقاومة القيام به لتحرير الأسرى والمعتقلين.
وتطرق نصر الله إلى موضوع المقاومة وسلاح المقاومة ربطاً بالوضع الداخلي، وقال إن الأمور الداخلية كافة قابلة للحوار والعلاجات وفق منطق التسوية، لكن ليس هناك مجال للمساومة على ملف المقاومة وسلاحها.
وقال ان المقاومة خط أحمر، وأن حزب الله لن يتخلى عن المقاومة ولو تخلى عنها كل الناس.