نصر الله يؤكد: لا إعادة للأسرى إلا بالتفاوض غير المباشر والمبادلة

تاريخ النشر: 13 يوليو 2006 - 09:25 GMT

بيروت: نبيل الملحم

أعلن السيد حسن نصرا لله، في مؤتمره الصحفي مساء امس أن هدف عملية أسر الجنديين الإسرائيليين التي قام بها مقاتلون من حزب الله صبيحة اليوم هو:" أسر الجنود الإسرائيليين كي نبادل عليهم" ، وأضاف نصر الله أنه لايريد أخذ لبنان أو المنطقة إلى الحرب"، وكشف نصر الله في مؤتمره عن اتصالات تجريها جهات دولية " لوقف إطلاق النار مابين حزب الله والجيش الإسرائيلي، كما أوضح أنه :" لايمانع وقف اطلاق النار " ليضيف أنه :" جاهز للمواجهة والى أبعد مما يتصور الإسرائيليون أو من يقف خلفهم".

هذا وكان نصر الله في مؤتمره الصحفي قد قدم نصيحة للحكومة الإسرائيلية التي ستجتمع في الثامنة من مساء اليوم بأن :" يسألوا من سبقهم من القيادات الإسرائيلية السابقة بأن لا يزايدوا في قضية الأسرى" وأضاف:" نحن اليوم جاهزون للمواجهة وحزب الله يتحضر منذ 26 أيار ليوم قد يفرض عليه مثل اليوم" وأكد نصر الله في أكثر من رسالة موجهة للرأي العام العربي والدولي ، خلال مؤتمره الصحفي :" أنه لايمكن استرداد الأسرى الإسرائيليين :" إلا عبر التفاوض غير المباشر وتبادل الأسرى" وقال نصر الله بشكل حاسم وواضح أنه إذا اختارت اسرائيل المواجهة فتحن جاهزون للمواجهة"

الى ذلك وكان نصر الله قد أكد أن عملية أسرا لجنديين الاسرائليين قد تمت في الساعة التاسعة وخمسة دقائق من صبيحة اليوم، وأن الاسرائليين لم يستفيقوا لى العملية إلا بعد ساعتين من العملية وبذلك فان :" من أخذ الأسرى لديه الوقت الكافي لأخذ الإسرائيليين الأسيرين إلى مكان بعيد بعيد"

من جهة ثانية كان نصر الله قد وجه مجموعة من الرسائل الى الداخل اللبناني، خلال مؤتمره الصحفي، وقال مخاطبا الطبقة السياسية اللبنانية وبلهجة حاسمة:" أن الوقت ليس للمزايدات والجدل" وأضاف :" أنا لا أطلب من أحد دعما أو مساندة لكنني ألفت نظر اللبنانيين رسميين وغير رسميين أن لايحكي أحد بما يشكل غطاء للإسرائيليين في لبنان" وحذر نصر الله من :" أي خطأ يشكل دعما للعدوان" وأضاف:" البلد اليوم أمام استحقاق يجب أن يتصرف الجميع بمسؤولية وطنية" كما وجه رسالة إلى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة طالبه فيها بـ :" التصرف بنهج وطني يماثل نهج رفيق الحريري إبان 1990" مشيرا إلى حرب عناقيد الغضب.

هذا وحول الوضع القانوني من جهة القانون الدولي للعملية العسكرية التي قام بها حزب الله، قال نصر الله أن من حقه القيام بعمليات :" في تل أبيب نفسها" مضيفا :" هذا حقنا القانوني وبحسب القانون الدولي.

وحول سؤاله عن اتصالات سرية وتنسيق مع الرئيس السوري بشار الأسد، نفى نصر الله أية لقاءات سرية مؤكدا على دعم سوري للمقاومة اللبنانية

يذكر أن شخصيات وتيارات لبنانية كانت قد استنكرت عملية حزب الله العسكرية، ومن أبرز المعترضين صراحة كان الرئيس السابق أمين الجميل، الذي اعتبر وفي حوار مع محطة anb: ظهر اليوم أن :" لبنان ليس جاهزا لأن يقحم في الصراع العربي الإسرائيلي" والذي أضاف :"أو أن يكون لبنان رأس حربة بينما الحدود السورية – الإسرائيلية آمنة"، في إشارة للدعم السوري لحزب الله.