اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مساء الخميس اطلاق النار على مروحية للجيش اللبناني قبل اسبوع ومقتل ضابط لبناني برصاص احد مقاتلي الحزب "حادثا مؤسفا ومؤلما".
وقال نصر الله خلال خطاب متلفز بمناسبة شهر رمضان ان "موضوع الطوافة هو حادث مؤسف ومؤلم وحصل خطأ" مؤكدا ان "الذي اطلق النار مقاوم وشريف" وانه تصرف "بشكل طبيعي او غريزي" وتم تسليمه بطلب منه الى القضاء العسكري "لقطع الطريق على من يدبر الفتنة بين الجيش والمقاومة".
وهي اول مرة يعلن فيها حزب الله مسؤوليته في الهجوم الذي حصل في تلال سجد في منطقة اقليم التفاح معقل حزب الله في جنوب لبنان.
وقتل الملازم سامر حنا (25 عاما) في 28 آب/اغسطس عندما اصيبت مروحيته التي كانت تقوم بطلعة تدريبية برصاص نيران اطلقها مسلحون وفق ما افاد الجيش.
واكد نصرالله "المروحية لم يتم اسقاطها بل كانت تحوم فوق المنطقة وبعض الاخوة اما بعد هبوطها او اثناء هبوطها تفاجأوا واطلقوا النار" مبررا تصرفهم بالتهديدات الاسرائيلية المتكررة التي تستهدف الحزب.
وتوجه نصر الله "الى عائلة الشهيد (سامر) حنا بالتعازي ونحن نفهم أكثر من غيرنا معنى استشهاد ابنائنا".
واكد "عندما وقع حادث الطوافة تعاطت قيادة الجيش ووزير الدفاع ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بمسؤولية".
واضاف "نحن تعاونا مع قيادة الجيش (..) نحن احرص الناس على العلاقة بين الجيش والمقاومة" مضيفا "هذه حادثة لا احد يمكنه استغلالها للايقاع بين الجيش والمقاومة".
واعتبر ان الحادث ليس له "معنى سياسي" وهو لا يشكل "رسالة موجهة الى الداخل ولا الى اسرائيل".