طالب الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله طاولة الحوار بوضع استراتيجية تحرير، إضافة إلى استراتيجية دفاع، و"إلا كان من حق الشعب اللبناني القيام بمهمة التحرير".
وقال نصرالله، خلال إفطار لهيئة دعم المقاومة مساء الأربعاء، وعبر شاشة عملاقة "نحتاج الى استراتيجية تحرير ونطالب طاولة الحوار بوضع استراتيجية تحرير كما تضع استراتيجية دفاع".
وأضاف "اذا الدولة أرادت أن لا تضع هكذا استراتيجية من حق أهل الجنوب وأي لبناني أن يقول ان هناك أرضا محتلة ونحن سنقوم بالواجب، فتخلي الدولة عن وضع استراتيجية تحرير يعني إيكال هذه المهمة للشعب".
وتابع "الحديث عن استراتيجية التحرير ليس جديدا وأقول إننا نحتاج الى استراتيجية تحرير واستراتيجية دفاع، فمزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من مزارع شبعا تحت الاحتلال وهذه الاراضي بحاجة الى تحرير الموضوع هو سيادي".
وأبدى نصرالله اهتمام حزبه "بالوصول الى استراتيجية دفاعية تحمي لبنان حقيقة".
واردف "لسنا في وارد مقاطعة طاولة الحوار ولا نريد تخريبها ولكن نرفض أن تتحول مشاركة ذاك الفريق بالحوار الى مادة ابتزاز لرئيس الجمهورية او الحكومة بأمور لا علاقة لها بالحوار".
وقال "إذا كان هدف الحوار جادا في التوصل لاستراتيجية دفاعية لحماية لبنان فهذا الهدف أقدس من أي قضية أخرى ولا يجب أن يعطل لأي سبب ولكن الهدف لم يكن ذلك بالنسبة للفريق الآخر"، معتبرا أن "اليوم يتم ابتزاز الدولة للعودة الى الحوار والهدف منه تطيير الحكومة".
وأعلن السيد نصرالله أنه "إذا عُقدت طاولة الحوار في أي وقت لن نقاطعها وبقاء الحكومة ليس مرتبطا بانعقاد هذه الطاولة أو بعدمها".
ودعا الى أن "لا يجادل أحد في أن إسرائيل هُزمت عام 2000 وانتصر لبنان وتحقق انجاز تاريخي وخرجت إسرائيل مهزومة ذليلة".
وأوضح أنه "بعد نصر عام 2000 برز مطلب أمريكي إسرائيلي واصبح غاية وهدفا وهو الانتهاء من المقاومة وسلاحها".
كان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أعلن إرجاء جلسة الحوار المخصصة لبحث الإستراتيجية الوطنية للدفاع إلى 16 آب/ أغسطس المقبل، لإجراء مزيد من التشاور بين الأطراف السياسية في لبنان.
كان الفرقاء السياسيون اللبنانيون أعلنوا مؤخراً أنهم لا يرغبون بمواصلة الحوار بسبب "تمسك حزب الله بسلاحه"، وطالبوا الدولة اللبنانية بأن تبسط سلطتها على كامل أراضي لبنان وأن يكون سلاح"حزب الله"تحت أمرتها.
