دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الى "هدنة سنة" لاعطاء الحكومة برئاسة رئيس الوزراء سعد الحريري فرصة للعمل من أجل المواطنين.
وأكد نصرالله في كلمة القاها في الليلة الثامنة من ليالي عاشوراء ان طعن حزب الكتائب اللبناني ببند المقاومة في البيان الوزاري "لن يغير شيئا".
وقال الأمين العام لحزب الله "نحن لا نخاف من أحد ولا نحتاج الى احد وان اعترفوا بنا هذا شرف لهم ونحن لسنا ضعفاء بل ما نريده هو مصلحة المسيحيين والمسلمين في لبنان".
ودعا نصر الله المسؤولين الى "هدنة داخلية عمرها سنة كي نرتاح ويرتاح اللبنانيون لا أن نخترع كل يوم نزاعا أو قصة جديدة". وأشار الى أن "هناك حكومة تتمثل فيها اغلب القوى ولنعط هذه الحكومة فرصة لتعمل ومن لا يريد أن يحقق أولويات الناس فليستقيل من الحكومة".
وشدد على أن حزب الله "يريد استعادة الأرض والسيادة لكل اللبنانيين لا من أجل أحد بل من أجل الناس وأمنهم واستقرارهم لأن الصراع في لبنان صراع النخب والناس تمشي وراء النخب نتيجة المصالح الضيقة أو التعصب أو غيرها".
واعتبر أن "بعض اللبنانيين يقدمون أمريكا على أنها الدولة المتحضرة" لافتا الى ان "الأطماع الأمريكية في المنطقة كثيرة".
وأشار الى أن "الدفاع عن فلسطين لا يكون بالبكاء أمام شاشات التلفزيون" داعيا العربية والاسلامية الى "عدم القبول بمنطق الخيبة والهزيمة وعدم اطاعة مسؤوليهم ان كانوا على خطأ".