استغرب الامين العام ل "حزب الله" السيد حسن نصرالله "تساؤل البعض عن المقاومة، وعن جدواها، والإحتفاظ بسلاحها".
واذ اشار الى زيارة رئيس الحكومة الى سوريا واصفا الأجواء بالمريحة، لفت الى "أنّ هناك أناسًا مدفوعة الأجر ومرتزقة، يتحدثون عن سلاح المقاومة، ونحن اليوم وصلنا إلى أنّ المقاومة تمتلك قدرة المقاومة والدفاع وإلحاق الأذى بالعدو وإفشاله وإيجاد التوازن معه، فهل يصبح هذا عيباً؟".
واعتبر في كلمة له السبت في الليلة الثالثة لذكرى عاشوراء، أن "الإختلافات العرقية والدينية والثقافية، قديمة وعمرها مئات السنين، وبإمكاننا تجاوزها لكون مصيرنا واحد وأهدافنا مشتركة وبمقدورنا تجاوزها لما هو أكبر، ولكن يركزون عليها".
وإذ شدد على أن "الولايات المتحدة الأميركية صاحبة مشروع الهيمنة على خيراتنا، وهي المتولية شن الحرب بكل الوسائل على المنطقة، وكذلك العدو الصهيوني، الذي يُعتبر ثكنة للمشروع الأميركي"، أكد أن "التهديد الاسرائيلي قائم كل يوم ولم يتوقف مرة"، مستغربًا في المقابل "التهديد الجديد على خلفية مشاركة حزب الله في الحكومة"، وقال:"سبق أن شاركنا في الحكومة السابقة ولم نسمع مثل هذا الكلام".