اعلن زعيم حزب الله حسن نصرالله ان دمشق حذرت اسرائيل من أنها سترسل جنودا الى لبنان خلال حرب تموز/يوليو العام الماضي في حال تقدمت قوات الدولة العبرية الى اراض لبنانية قريبة للعاصمة السورية.
وقال نصرالله لقناة الجزيرة إن سوريا التي تدعم جماعته الى جانب ايران هددت بارسال جنود "حتى ضمن الاراضي اللبنانية لملاقاة القوات الاسرائيلية".
وقال نصر الله في المقابلة التي بثت يوم الاثنين "سوريا أبلغت من خلال وسطاء حكومة العدو بأن أي تقدم بري في منطقة العرقوب باتجاه منطقة حاصبيا-راشيا بما يحاذي سلسلة الجبال الشرقية...فان سوريا لن تقف متفرجة وانها ستدخل المعركة."
واندلعت الحرب بعد أن أسر حزب الله جنديين اسرائيليين في هجوم عبر الحدود يوم 12 تموز/يوليو 2006. وقتل 1200 شخص في لبنان و157 اسرائيليا في الحرب التي استمرت 34 يوما.
ولم يحدد نصر الله مصدر معلوماته. لكنه قال ان دمشق لم تناقش مثل هذه الخطط مع الجماعة أثناء الحرب وبدا أن اسرائيل أذعنت للتحذير.
وقال نصر الله "الاسرائيليون أخذوا هذه الرسالة على نحو الجدية الكبيرة ولذلك تلاحظ أنه لم يحصل على ذلك المحور أي تقدم بري على الاطلاق ولم يتقدم أي جندي اسرائيلي على ذلك المحور."
وأضاف أن حزب الله لم يطلب من سوريا أو أي دولة أخرى أن تدخل الحرب بجانب حزب الله. وقال "لم يكن هذا في نيتنا ولا في رغبتنا ولم نكن نرى مصلحة في ذلك."
وانهارت محادثات السلام بين سوريا واسرائيل عام 2000 بسبب مطالبة دمشق بأن تعيد اسرائيل مرتفعات الجولان التي احتلتها عام 1967.
وعبر الرئيس السوري بشار الاسد أكثر من مرة عن اهتمامه باستئناف محادثات السلام لكن اسرائيل تقول ان استمرار دعم سوريا لحزب الله يشكل حجر عثرة.
وتتهم اسرائيل والولايات المتحدة سوريا وايران بتمويل حزب الله ومده بالسلاح والتدريب. وتقول سوريا وايران ان تأييدهما للجماعة الشيعية سياسي صرف.
وذكرت مصادر أمنية وسياسية لبنانية في مايو أيار أن حزب الله أعاد بناء ترسانته من الصواريخ وحصل على صواريخ متقدمة مضادة للطائرات وصواريخ مضادة للدبابات من ايران عبر سوريا منذ أدت هدنة تم التوصل اليها بموجب اتفاق بالامم المتحدة الى وقف الحرب في اب/أغسطس.
وتقول حكومة بيروت انها لا تملك أي أدلة على نقل أسلحة من سوريا منذ اب/أغسطس.