واكد حسن نصرالله انه لولا صمود المقاومة والدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها لكان العدو اخذ لبنان الى واقع اسوء من اتفاقيات 17 ايار مع الاخذ بعين الاعتبار الاهداف المعلنة وغير المعلنة للحرب على للبنان وقال ان لبنان اليوم امام النتائج الطبيعية
وحول منهج المقاومة فانه في حال تم التوصل بوقف ما سمي بالاعمال الحربية او العدوانية بمسعى من الامين العام للامم المتحدة والتنسيق بين الحكومة اللبنانية والعدو سيكون هناك التزام من المقاومة واكد ان رد فعل المقاومة سيتوقف حكما بعد وقف الاعمال العدائية الاسرائيلية
وشدد على ان اليونيفل ستلاقي تعاونا من المقاومة وحول الحديث عن وقف الاعمال الحربية حيث ان العدو فهم ان ذلك يعطيهم الحق في استكمال بعض الاهداف فان نصرالله اكد انه طالما هناك جنود احتلال في لبنان فانه من حق المقاومة الرد والمقاومة كونها حق طبيعي لكل الشعب اللبناني وسنمارس هذه المقاومة في الطريقة التي نعقد انها مفيده ومجدية
واشار في كلمته التي بثها تلفزيون المنار انه يجب عدم التصور ان الحرب انتهت بمجرد اتخاذ القرار الدولي فاسرائيل ما زالت تقوم بالعدوان بدعم من الادارة الاميركية وباصرار منها وحتى بعد اعلان وقف المعارك فان اسرائيل ستتحجج بعدم وقف اطلاق النار حتى ينتشر الجيش اللبناني واليونيفل بالتالي هناك فرصة لايام لمواصلة العدوان والقتل والتدمير والافساد
وفيما يتعلق بالقرار الدولي قال انه لايريد الدخول في قرار والى أي حد اقترب من المطالب اللبنانية السبعة كون المناقشة تجاوزت هذه التقديرات لكنه قال ان بعض جوانب هذا القرار نعتبره غير منصف عندما حمل المقاومة المسؤولية التي قامت بعملية محدودة فيما بدأ الاسرائيليون بقصف المدن واعتدوا على المدنيين ثم قامت المقاومة بقصف المستوطنات والمدن الاسرائيلية في المقابل لم يذكر أي شيء عن عدوانية اسرائيل في قانا والشياح والصريفة والقاع اضافة لتدميرها للبنية التحتية حيث اعتبر البعض ان هذا حق لاسرائيل
واشار نصر الله انه وخلال المرحلة المقبلة فان ثمة مسؤولية على عاتق الحكومة ترتبط بالجانب الامني والانساني والاعماري واشار الى الحاجة الان للتضامن والوحدة الوطنية لمواجهة الاستحقاقات المقبلة والقريبة والتي هي على درجة عالية من الخطورة والحساسية حيث ان العدو الذي لم يتمكن من تحقيق اهدافه فانه لن يترك لبنان وثمة مخاطر لا يمكن مواجهتها الا بالتضامن واليقظة والوحدة الوطنية.