نصرالله: السعودية تدمر السلام في سورية واليمن وايران بريئة

تاريخ النشر: 06 مايو 2016 - 05:34 GMT
عن تعرّض غزة إلى غارات وقصف، أسف نصرالله لـ"غياب التنديد والصمت العربي المشغول في مكان آخر"
عن تعرّض غزة إلى غارات وقصف، أسف نصرالله لـ"غياب التنديد والصمت العربي المشغول في مكان آخر"

أعلن الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله أن لا جديد على صعيد رئاسة_الجمهورية، رافضاً الخوض في سجال عقيم مع الذين يتّهمون الحزب بتعطيل هذا الاستحقاق، ومعتبراً أنّ المطلوب إجراء تواصل مع المعنيين بهذا الملف.

وشدّد نصرالله، في كلمة خلال حفل أقامته "هيئة دعم المقاومة"، على ضرورة المشاركة الفعّالة في الانتخابية_البلدية، معتبراً أنّ "البلدية هي شكل من أشكال السلطة، وفي حال تجاهلت الأحزاب السياسية الانتخابات البلدية تكون قد استغنت عن مهامها وهذا أمر خطير".

ولم يعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن أي جديد في ملف الانتخابات الرئاسية، بل اكتفى بالتشديد على عدم الرهان على موقف ايران في هذا الشأن، متهما من جهة أخرى السعودية في إفشال المفاوضات اليمنية والسورية واسقاط الهدن.

واستهل نصر الله كلمته عصر الجمعة بالحديث عن خطة أميركا واسرائيل ومعهم السعودية في ضرب بيئة المقاومة وجمهورها من اجل "كسرها" عبر وضع حزب الله وكل من يدعمه في لائحة المنظمات الارهابية والاجرامية.

وقال "هناك عناصر قوة تجعل المقاومة تتحمل الحروب العسكرية حتى وإن كانت بمستوى حرب تموز، يريدون كسر عناصر القوة فيها فاستهدفوا محور المقاومة وبدأوا في سوريا لكنهم وجدوا ان من اهم عناصر قوتها هي بيئتها الشعبية وحاضنتها الشعبية".

وأوضح أن هذا المحور انتقل في عمله ليحاول التاثير على بيئة المقاومة، قائلا "أصبح هناك وعيا اكبر عند اميركا واسرائيل حول البيئة الحاضنة للمقاومة لذا ارادوا المس فيها واضعافها".

وأضاف "اشرف الناس هم اهم عنصر قوة قبل السلاح والمال والتكتيك العسكري تتمتع بها اي حركة مقاومة".

وشرح نصر الله الاسلوب الاميركي الاسرائيلي تجاه حزب الله بالقول "ظنوا ان وصف المقاومة بمنظمة ارهابية ستزعزع جمهورها، وظنو ان هذا المس بالسمعة سيبعد الناس عن حزب الله، لكن من يوجه الينا هذه التهمة هي انظمة مجرمة وارهابية فانتقلوا الى وصف حزب الله بالمنظمة الاجرامية اي تبييض اموال ولصوص وتهريب اموال، بعدها انتقلوا الى وضف كل من يدعم حزب الله ماديا بالارهاب".

وشدد على ان "هذا كله لضرب الاحتضان الشعبي لللمقاومة، لضربها أمنيا وعسكريا".

عليه، اتهم السعودية بانها تحمل راية هذا التضييق على حزب الله وحركات المقاومة، الا أنه اكد امام جمهوره ان حزب الله ما زال باحسن أحواله.

وفي هذا السياق، شن نصر الله هجوما على السعودية، متهما اياها بالتعامل والتواصل مع اسرائيل. وكشف ان "هناك تصاعد في الاتصالات السعودية الاسرائيلية وعن لقاء امير من الامراء الاساسيين في عائلة آل سعود مع صهاينة".

واعتبر أن المملكة تعمل في الميدان على التصعيد وإسقاط الهدن سواء في اليمن او في سوريا، وتحديدا في حلب.

أما سياسيا، فراى أيضا أن السعودية تعمل على إفشال مفاوضات الحوثيين والحكومة اليمنية في الكويت وكذلك مفاوضات جينيف السورية.

وهنا سأل "إذا تسلمت المعارضة السورية السلطة هل سيكون بإمكان هؤلاء المرتزقة ان يقاتلوا داعس والنصرة ويمنعوا سقوط سوريا"؟، مضيفا "الكيد والحقد والجهل والعامالة والارتزاق تبين ان مفاوضات جينيف لن تذهب الى مكان".

ومحليا، تطرق نصر الله الى الملفين الرئاسي والبلدي. وقال أن "لا جديد في ملف الرئاسة فقط اتهامات لحزب الله بالتعطيل".

وأردف "من يريد انتخابات جزء من حله في السعودية وجزء من حله هنا في لبنان، ولا رهان على مواقف ايران فتحدثوا مع الذين يجب عليكم ان تتفاوضوا معهم".

كما دعا الى وضع سقوف وضوابط لتداعيات المعارك البلدية، معتبرا أن "دخول الأحزاب السياسية في الانتخابات البلدية يقلل من الخسائر في ظل الظروف الحالية والحديث عن ترك الخيار للعائلات أو المجتمع المدني مقاربة خاطئة".

من جهة أخرى، رأى أن لا حلول سياسية في المنطقة، متوقّعاً "المزيد من الصعوبات والمكر السياسي والتصعيد في كل دول المنطقة"، ومشدداً على "مزيد من الحضور في الساحات السياسية والعسكرية والإعلامية كلّها".

وتوجّه إلى المعارضة السورية قائلاً: "هل إذا استلمتم السلطة في #سوريا يمكنكم الصمود أمام هجوم #النصرة و #داعش ؟"، مضيفاً: "لو خضع المسؤولون في #اليمن وسوريا لكان مستقبل المنطقة تحت إمرة الجماعات الإرهابية"، معتبراً أن لا حلول سياسية في المنطقة.

وتابع: "عندما يتّهمنا إرهابيون ومجرمون وقتلة بأنّنا منظمة إجرامية وبقضايا غسل أموال وغيرها، فهذا كذب وافتراء، ولقد عملوا أيضاً على استهداف الذين يدعمون المقاومة بأعمالهم وأموالهم لضرب البيئة الحاضنة للمقاومة"، متوقّعاً ازدياد الضغوط على الدول التي تدعم "حزب الله" ومنها #إيران.

وعن تعرّض غزة إلى غارات وقصف، أسف نصرالله لـ"غياب التنديد والصمت العربي المشغول في مكان آخر".