اعلن مسؤولون ان 9 نشطاء من حركة الجهاد الاسلامي يحتجزهم الامن الفلسطيني على خلفية عملية فدائية في تل ابيب في شباط/فبراير الماضي، علقوا اضرابا عن الطعام الثلاثاء بعد وعد بالنظر في مطالبهم.
ويُجتجز الاعضاء في تنظيم الجهاد دون أن توجه لهم اتهامات منذ اعتقالهم بعد فترة وجيزة من تفجير 25 شباط/فبراير الذي اسفر عن مقتل خمسة اسرائيليين في ملهى ليلي في تل أبيب.
وقال أعضاء من وفد نواب المجلس التشريعي ان النشطاء أوقفوا اضرابهم عن الطعام الذي استمر أربعة أيام بعد أن زارهم مشرعون وعدوا بمناقشة قضيتهم مع نصر يوسف وزير الداخلية الفلسطيني.
وقال حاتم عبد القادر عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس لرويترز انهم اعتقلوا بشكل غير مشروع دون أمر اعتقال ودون توجيه اتهامات لهم.
وقال قدورة فارس وهو مشرع اخر من فتح ان السجناء وافقوا على تعليق اضرابهم لمدة عشرة أيام انتظارا لنتائج المحادثات مع الوزير.
وكان هجوم تل أبيب هو الهجوم الانتحاري الوحيد منذ أن وافقت الفصائل الفلسطينية على وقف لاطلاق النار بناء على طلب من عباس في وقت سابق هذا العام فعلقت الانتفاضة ضد الاحتلال الاسرائيلي التي استمرت اربعة اعوام ونصف العام لمنحه فرصة لبدء مفاوضات السلام مع اسرائيل.
وقال أقارب السجناء ان المعتقلين التسعة نفوا أي صلة لهم بالتفجير واتهموا السلطة الفلسطينية "باسترضاء اسرائيل" من خلال ابقائهم خلف القضبان.
وتعهد عباس الذي يتعرض لضغوط للابقاء على الالتزام بالتهدئة ببذل ما في وسعه لملاحقة المسؤولين عن الهجوم.
وكثيرا ما لجأ سجناء فلسطينيون احتجزوا في السجون الاسرائيلية اثناء الانتفاضة التي اندلعت عام 2000 الى الاضراب عن الطعام للمطالبة بتحسين ظروف الاعتقال.