نشطاء أميركيون بكوبا للاحتجاج على غوانتانامو

تاريخ النشر: 07 يناير 2007 - 09:44 GMT

تحدت النشطة المناهضة للحرب سيندي شيهان حظرا أميركيا على السفر الى كوبا الشيوعية وسافرت الى هافانا للانضمام لمحتجين يطالبون باغلاق سجن غوانتانامو.

ووصلت شيهان وأربعة نشطين آخرين أمريكيين من دعاة السلام الى هافانا السبت وسينضمون الى عشرة آخرين في مسيرة صوب القاعدة الاميركية البحرية في شرق كوبا حيث يحتجز نحو 395 مشتبها به من مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان الافغانية.

والمسيرة ضمن احتجاجات دولية معتزمة ضد سجن جوانتانامو يوم الخميس بعد خمسة أعوام من فتح السجن لاحتجاز أول معتقلين والذين نقلوا جوا الى هناك من الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد أفغانستان والتي تلت هجمات 11 ايلول/سبتمبر.

وواجهت واشنطن انتقادات بشكل ثابت بسبب سجن غوانتانامو من جماعات حقوق الانسان وحكومات أجنبية لان معظم السجناء لم توجه لهم تهم ومن جراء التقارير التي تشير الى تعرض السجناء لانتهاكات.

ويمكن معاقبة الاميركيين الذين يسافرون الى كوبا دون تصاريح خاصة من الحكومة الاميركية بفرض غرامات تصل الى الاف الدولارات.

وقالت شيهان للصحفيين عند وصولها الى كوبا "لست خائفة. أهم شيء هو الاعمال غير الانسانية التي ترتكبها بلادي في غوانتانامو.

"اذا شعرت بالقلق من ردود الفعل لن أفعل أي شيء... أعتقد أن الوقت حان لكي ينهض الناس ويحاولون وقف ما يحدث."

وتدين حكومة كوبا منذ فترة طويلة السجن وتصفه بأنه معسكر اعتقال تديره الولايات المتحدة خصم كوبا السياسي وسمحت للمحتجين بالقيام بمسيرة صوب السياج الامني الكوبي المحيط بالسجن الاميركي.

وقالت الولايات المتحدة انها لا تلجأ للتعذيب وأن سجن غوانتانامو ضروري للتعامل مع الظروف الخاصة بحربها ضد الارهاب.

وسرع الجيش الاميركي وتيرة الافراج عن المعتقلين في غوانتانامو. وقالت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في كانون الاول/ديسمبر ان عدد السجناء هناك الان يبلغ نحو 395 نزيلا مقارنة مع أكثر من 770 نزيلا احتجزوا هناك منذ فتح سجن غوانتانامو في كانون الثاني/يناير عام 2002 .

ومن بين من سيقومون بالمسيرة المعتقل السابق آصف اقبال وهو مواطن بريطاني أفرج عنه بعد أن أمضى عامين بالسجن دون توجيه اتهامات له.

وأصبحت شيهان التي قتل ابنها في الحرب ضد العراق شخصية رئيسية في الحركة الاميركية المناهضة للحرب العام الماضي بعد أن أقامت مخيما خارج ضيعة الرئيس الاميركي جورج بوش في تكساس وألقي القبض عليها ثلاث مرات على الاقل خلال احتجاجات.

وقالت النشطة ان رايت وهي كولونيل أميركية متقاعدة ودبلوماسية استقالت بسبب غزو العراق "نحن هناك كمواطنين أميركيين لكي نقول أن هذا السجن يجب أن يغلق."