نشر قوائم المرشحين غدا وعلاوي يناشد السنة المشاركة في الانتخابات

تاريخ النشر: 24 يناير 2005 - 08:04 GMT

تعهد رئيس علاوي بإبقاء الأبواب مفتوحة أمام الأحزاب السنية التي أعربت عن نيتها في مقاطعة الانتخابات العامة في العراق المقررة في الثلاثين من كانون الثاني/يناير الحالي فيما يعتبر آخر دعوة للمشاركة.
وقال علاوي في مؤتمر صحافي من لم تسمح له الفرصة المساهمة في الانتخابات لسبب أو لآخر فإن الأبواب مفتوحة للمساهمة في العملية السياسية معتبرا أن الانتخابات التي ستجري الأحد القادم ليست النهاية بل هي بداية لعملية طويلة ومستمرة ستتوج بدستور ومجلس منتخب سيأخذ على عاتقه تطوير وتحديث المؤسسات العراقية المختلفة وتطوير المجتمع موضحا إن قانون إدارة الدولة يقر بأن "من ينتخب ليس هو وحده من سيكتب الدستور وإنما يجب مساهمة الجميع في كتابتة فيما تعتبر آخر نداء للسنة للمشاركة في الانتخابات.
وفيما إذا كانت هناك مخاوف من حصول هجمات في يوم الانتخابات ، قال علاوي بالتأكيد هنالك مخاوف وهناك إصرار لدى القوى المعادية من اجل إيقاف العملية السياسية وتعطيل الحياة أساسا في العراق مؤكدا إن الحكومة ستعمل على تهيئة الظروف الأمنية المناسبة معربا عن عدم اعتقاده بأن حفنة صغيرة من "الضالين المجرمين القتلة" ستنجح في تعطيل مسيرة الحياة في العراق".
أما فيما إذا كانت لديه مخاوف من وقوع حرب أهلية ، قال علاوي أن الحرب الأهلية ويصعب تحقيقها موضحا انه بعد ستة اشهر من انتقال السلطة يوجد جيش وبداية قوة جوية وقوة بحرية وبدايات قوة مدرعة بالإضافة إلى أجهزة شرطة ومؤسسات تابعة لها مثل شعب مكافحة الإرهاب مؤكدا انه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان إرسال مراقبين وبشكل كثيف واو يحثوا دول العالم أن ترسل ممثلين لها لكي تراقب العملية الانتخابية".
وقالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات انها ستنشر قوائم المرشحين عبر وسائل الاعلام العراقية والاجنبية وموقعها على الانترنت.
واضافت في بيان لها ان الهدف من وراء ذلك هو "ضمان نزاهة العملية الانتخابية".
واوضحت انها تستهدف ايضا تعريف الناخبين باسماء المرشحين المشاركين في التنافس الانتخابي المقبل على مقاعد الجمعية الوطنية العراقية والمجلس الوطني الكردستاني ومجالس المحافظات.
ومن المقرر ان تنشر المفوضية تلك القوائم غدا الثلاثاء.

الى ذلك أجرى اشرف قاضي الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة لقاءات مكثفة مع العديد من الشخصيات والمسؤولين العراقيين ضمن جهوده لتحديد آليات واضحة للسير قدما بالعملية السياسية قبل الانتخابات الحاسمة والتي من المزمع اجراؤها في ال30 من الشهر الجاري.
وذكر مكتب الامم المتحدة في بغداد في بيان ان المحادثات انصبت على الأوضاع الأمنية والسياسية وتأثيرها على الانتخابات التي ستتولى ادارتها اللجنة المستقلة للانتخابات في العراق.
وقال ان الأمم المتحدة لعبت دورا رئيسيا في تمكين اللجنة وتقديم الدعم الفني والنصح الاستراتيجي لها وتدريب موظفيها.
وفي لقاءات منفصلة مع رئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين عدنان الباجه جي والعضو القيادي في الائتلاف العراقي الموحد حسين الشهرستاني والعديد من الشخصيات والتجمعات السياسية المشاركة في الانتخابات أكد اشرف قاضي "أهمية توحيد جهود جميع العراقيين لضمان عملية انتقالية سلسة تفضي الى بناء عراق ديمقراطي ومستقر ومزدهر".
كما أكد مبعوث الأمم المتحدة للعراق مجددا التزام الأمم المتحدة في تقديم كل الدعم الممكن للعراقيين في هذه الأوقات المليئة بالتحديات.
وناقش المسؤول الدولي في العراق الوسائل التي يمكن للأمم المتحدة من خلالها المشاركة بشكل أكبر في العملية السياسية في الفترة التي ستلي الانتخابات عندما ستقوم الجمعية الوطنية بصياغة مسودة الدستور الدائم والتي ستسبق إجراء الانتخابات لحكومة دائمة في حلول نهاية العام