وأضاف المسؤول الدولي أنه لم تتم حتى الآن المساهمة بأعداد كافية من عناصر حفظ السلام التي كان مخططا نشرها في دارفور، وأنه تم إرسال تسعة آلاف جندي فقط من أصل الـ 26 ألف عنصر المقرر نشرهم في الإقليم المضطرب.
يُذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها الأمم المتحدة أنه قد يكون هنالك مثل هذا الإرجاء الطويل لإكمال نشر قوات حفظ السلام في دارفور.
ويعزو المراقبون سبب تأجيل نشر بعثة قوات الأمم المتحدة-الاتحاد الأفريقي (يوناميد) في دارفور إلى وجود عقبات تفرضها الحكومة السودانية، بما فيها القيود على اتصالات أفراد القوة وحظر الطيران الليلي.
كما رفضت الخرطوم أيضا بعض الفرق من القوات غير الأفريقية، فقد قال جوهينو: "لم نتمكن من نشر بعض القوات التي كنا نخطط لنشرها في الإقليم."
وأضاف أن القوات الدولية تفتقر أيضا إلى المعدات الأساسية، مثل طائرات الهيلوكبتر الضرورية للتنقلات في الإقليم الذي تبلغ مساحته بقدر مساحة فرنسا.
وقال جوهينو إن المباحثات مع الحكومة السودانية بشأن ظروف وشروط عمل قوات حفظ السلام في دارفور كانت "إيجابية" حتى الآن.