نزال يتهم امن السلطة بالتجسس على دول لصالح اسرائيل

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2008 - 08:28 GMT

اتهم عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد نزال الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية بالتجسس على دول عربية وإسلامية لصالح إسرائيل والولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

كما اتهمها بالتجسس على الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسعي للإيقاع بشخصيات سياسية من حركة فتح.

وذكر نزال من بين الدول التي شملها تجسس الاستخبارات الفلسطينية باكستان والسعودية واليمن وليبيا والمغرب وعُمان ومصر وقطر والسودان وجيبوتي والصومال، وقال أن حماس سلمت وثائق بهذا الشأن لبعض هذه الدول.

وعرض نزال مقابلة مع قناة الجزيرة ما وصفه بانه وثائق ترجع لهذه الأجهزة وإنها مما وقع في أيدي حماس بعد استيلائها على قطاع غزة في حزيران/يونيو، متهما هذه الأجهزة بأنها تحولت إلى "بندقية للإيجار".

وقال إن هذه الأجهزة الأمنية الفلسطينية انهارت في غزة "كنمر من ورق" وخلفت وراءها "ملايين" الوثائق نقلتها حماس بعدة شاحنات إلى مواقع لم يكشف عنها، وأسست لجانا داخل فلسطين وخارجها من أجل فرزها وتصنيفها.

وأضاف نزال أن من بين هذه الوثائق ما هو إلكتروني على شكل أقراص مدمجة وملفات صوت وصور وفيديو محملة على أجهزة حاسوب، وما هو بخط شخصيات أمنية فلسطينية ويحمل تواقيعها، ومنها أيضا ما يحمل ترويسة وشعار السلطة الوطنية الفلسطينية.

وعرض المسؤول في حماس وثيقة مؤرخة في منتصف أيار/مايو 2006 ادعى إنها تثبت أن الاستخبارات الفلسطينية صورت المفاعل النووي الباكستاني، وتساءل عن المصلحة من وراء ذلك، مفترضا أن ذلك ربما يخدم جهة ما تريد قصف هذا المفاعل.

كما عرض ما وصفه ب "وثيقة" أخرى تحوي معلومات عن مصنع الشفاء السوداني وتقول إن فيه معملا لتطوير الأسلحة الكيماوية، وهي معلومات قال نزال إنها جمعت قبل شهر من قصف الولايات المتحدة المصنع عام 1998، وأكد أنه يعتقد أن الأميركيين اعتمدوا على هذه المعلومات.

وأوضح نزال أيضا أن المخابرات الفرنسية طلبت من نظيرتها الفلسطينية معلومات عن النشاط الأمني والاقتصادي الإيراني في السودان، وكذا رصد تنظيمات إسلامية هناك وتتبع تحركات الجالية الصومالية في الخرطوم.

وكشف أيضا عن ما وصفه ب "تقرير أمني" أنجز في 2006 عن وفد عسكري عربي عالي المستوى يقول التقرير إنه زار جنوب أفريقيا للاطلاع على منشآت عسكرية نووية بغرض شرائها.

وادعى عضو المكتب السياسي لحماس أن الاستخبارات الفلسطينية تعاونت مع نظيرتها الفرنسية من أجل اختراق المهاجرين المغاربة في فرنسا وكذا اختراق المقاومتين العراقية والفلسطينية، والتجسس على المنظمات الإسلامية في أوروبا والهند.