نزال: شارع فتح الغزي أقدر على تعديل قرار الرئيس

تاريخ النشر: 08 نوفمبر 2009 - 04:09 GMT

استبعد عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن تنجح أي من الأكر القيادية لكل من حركة فتح أو منظمة التحرير الفلسطينية بثني الرئيس عن قراره عدم الترشح لخوض الإنتخابات.

وأوضح نزال في تصريح صحافي أن كل ما يتوفر لدي قيادة فتح من مؤشرات بخصوص قرار الرئيس يؤكد صعوبة تراجعه عن قراره, مما يفتح باب مستقبل غامض قد يقلب صفحة النجاح الأمني والإقتصادي الذين تحققا على يد الرئيس عباس في العامين الماضيين. وقال نزال إن غياب الرئيس عباس عن المشهد السياسي سيضعف الجناح الغزي لحركة فتح بشكل خاص ويقفل آفاق الخلاص المتاحة حاليا لسكان القطاع من قبضة الإنقلاب الغشيم.

وأكد نزال أن ثمة إمكانية واقعية وحيدة متبقية الآن للضغط على الرئيس وحفزه على التراجع عن قراره وهي خروج الشارع الغزي بقوة تتحدى الواقع القهري الراهن في المحافظات الجنوبية للسلطة الوطنية بما يذكر بمسيرة المليون التي انطلقت قبل ثلاثة أعوام لإستحضار ذكرى الراحل الكبير الشهيد ياسر عرفات. وقال نزال إنه إذا فوتنا فرصة استبقاء الرئيس عباس فسنطوي بذلك صفحة العظماء التي جسد الرئيس عباس امتدادها العرفاتي الصامد خلال السنوات الأربع الماضيات.

من ناحية أخرى أعتبر القيادي الفتحاوي أن تهالك من أسماهم "أزلام الفضائيات" للتعبير عن فرحهم بما يسموه فشل خيار السلام هو رعونة مؤسفة تعبر عن جهل. واضاف إن ما يحتفلون بتسميته فشل السلام الذي استنتجوه من قرار الرئيس عباس هو سورة براءة لحركة فتح ومنظمة لتحرير من حيث أننا لو استجبنا لمتطلبات السلام وفق التعريف الإسرائيلي للكلمة لنجح السلام وسقطت فتح ومنظمة التحرير. وأكد نزال على أن أي رئيس مستقبلي من حركة فتح سيمضي في طريق الممانعة الحقيقية فيختار الذهاب أو الإستشهاد من غير تفريط.